جنود من الجيش البريطاني يؤمنون أحد شوارع بلفاست عقب اندلاع أحداث شغب بالمدينة (أرشيف)
أعلنت شرطة إيرلندا الشمالية اليوم مقتل رجل من جراء انفجار قنبلة قرب منزل بمدينة كولراين في مقاطعة لندنديري شمال غرب العاصمة بلفاست. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ولم يتوافر للشرطة بعد أي دليل عن المسؤولين عن أول حادث قتل في هذا الإقليم عام 2002. وأضافت الشرطة أن خبراء متفجرات من الجيش أرسلوا مساء أمس إلى كولراين لتعطيل عبوة متفجرة ثانية، في حين أخلي عدد من المنازل المجاورة.

ويأتي الحادث وسط موجة متصاعدة من العنف الطائفي حيث ألقيت قنبلة في المساء من نافذة منزل في شمال بلفاست لم تسفر عن سقوط ضحايا. وفي كاونتي داون في جنوب بلفاست, ألقيت عبوة متفجرة على واجهة منزل شرطي وأصيب رجل في التاسعة والثلاثين من عمره بالرصاص في رجله.

في غضون ذلك يستعد أكاديميون من إيرلندا الشمالية للكشف عن تقرير يقول إن الفوارق بين المجتمعين الكاثوليكي والبروتستانتي في بلفاست قد زادت رغم عملية السلام الجارية حاليا في الإقليم. وأوضح التقرير أن 68% من سكان بلفاست الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما لم يكن لهم حوار جاد مع نظرائهم من الطرف الآخر.

ويظهر التقرير الذي أعده أستاذ في الجغرافيا بجامعة كوليرن في إيرلندا الشمالية أن 72% من الطرفين يرفضون العلاج في المراكز الصحية في المناطق التي يهيمن عليها الطرف الآخر.

وفي النصف الثاني من العام الماضي كانت بلفاست مسرحا لعنف متواصل بين الكاثوليك الذين يريدون الانضمام إلى الجمهورية الإيرلندية، والبروتستانت المنادين بالانضمام إلى بريطانيا. وتصاعد التوتر المصحوب بأعمال العنف بين الجانبين أثناء مظاهرات من البروتستانت أفزعت تلميذات كاثوليكيات كن في طريقهن إلى مدارسهن الواقعة في المناطق البروتستانتية.

المصدر : وكالات