أغلقت قوات الأمن في مدغشقر وسط العاصمة اليوم لمنع مظاهرة دعا إليها مرشح في الانتخابات الرئاسية. وينتظر أن تحسم نتيجة تلك الانتخابات في جولة ثانية بعد فشل المرشحين المتنافسين في تحقيق النسبة المطلوبة للفوز.

وأعلنت قيادة الأمن والشرطة أنها ستتصدى لأي محاولات من منظمي المظاهرة لخرق الحظر الذي سيسري على مدى الأيام القادمة. ويعتزم المتظاهرون التوجه إلى مبنى المحكمة الدستورية. وكانت وزارة الداخلية في مدغشقر التي أشرفت على الانتخابات الرئاسية قد أعلنت إجراء جولة ثانية للانتخابات، لكن أنصار المرشح المنافس للرئيس ديدير راتسيراكا يؤكدون أن مرشحهم حسم نتيجة الانتخابات في جولتها الأولى بأغلبية كبيرة.

وحصل المليونير مارك رافالومانانا أقوى المنافسين على منصب الرئيس حسب إعلان الوزارة على 46.44% من أصوات الناخبين، في حين حقق الرئيس راتسيراكا 40.61%. أما المرشحون الأربعة الآخرون فقد أحرزوا نتائج ضعيفة في الانتخابات التي شارك فيها نحو 67% من الناخبين. يشار إلى أن الرئيس راتسيراكا حكم البلاد مرتين الأولى امتدت بين عامي 1975 و1993، والأخرى منذ عام 1996 وحتى الآن.

المصدر : وكالات