رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران
بمنطقة الجبال الزرقاء غرب سيدني
قررت السلطات الأسترالية استيراد
طائرتين لإطفاء الحرائق للمشاركة في جهود مكافحة الحرائق التي تجتاح جنوب شرق أستراليا منذ 12 يوما، كما أعلنت السلطات
تشديد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق عمدا في الوقت الذي ينذر فيه سوء الأحوال الجوية باستمرار تعقد مهمة رجال الإطفاء.

وأعلن رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز أن درجات الحرارة العالية والرياح العاتية وانخفاض مستوى الرطوبة سيزيد من اشتعال الحرائق التي أتت حتى الآن على 500 ألف هكتار من الغابات ودمرت حوالي 160 منزلا. وقال إن الولاية استوردت طائرتين لإطفاء الحرائق من الولايات المتحدة، وتعرف هذه الطائرات عادة باسم الحوامة لقدرتها على الهبوط فوق سطح الماء. ويمكن للطائرة الواحدة (وسعرها 7.5 ملايين دولار أميركي) أن تحمل حوالي تسعة آلاف لتر من الماء.

وسجلت اليوم أول إصابة في هذه الحرائق حيث نقل إطفائي إلى المستشفى إثر إصابته بحروق من الدرجة الثالثة في رجليه ويديه وقدميه أثناء مكافحته النيران في منطقة بلو ماونتنز. واعترف مسؤول جهاز مكافحة الحرائق الأسترالي بعدم قدرة رجاله في معظم المناطق على السيطرة على الحرائق، وأوضح أن المناطق الأكثر اشتعالا تلك الواقعة جنوب السواحل وفي مناطق بلو ماونتنز وغرب سيدني.

ويكافح حوالي 15 ألفا من رجال الإطفاء بؤرة حريق يمتد لهيبها على مساحة ألفي كلم جنوب شرق ولاية نيوساوث ويلز، وتمت السيطرة في المقابل على الحرائق التي هددت ضواحي سيدني في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وفي هذا السياق أعلنت حكومة الولاية تشديد العقوبات على المصابين بهوس الحرائق، وذلك بعد أن أوقفت عددا من المراهقين المتهمين بالضلوع في إشعال الحرائق.

واعتقلت الشرطة 22 شخصا بينهم 16 تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة، وقدرت الشرطة أن نصف الحرائق المشتعلة منذ 12 يوما نشبت نتيجة عمل إجرامي. وتشمل الإجراءات الجديدة لقاء المصابين بهوس الحرائق مع ضحايا الحرائق وزيارة أقسام الحروق الخطرة في المستشفيات لمشاهدة نتائج أفعالهم، كما سيرغم هؤلاء على المساعدة في تنظيف المناطق المنكوبة.

المصدر : وكالات