إيغور إيفانوف

أعلن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف اليوم عزم بلاده على إعادة العلاقات الممتازة مع بلغاريا، بعد ما أسماه الوزير الروسي فترة ركود طويلة بينهما.

وترتبط الدولتان بروابط قوية سابقة في إطار حلف وارسو الذي كان يضم الاتحاد السوفياتي السابق ودول أوروبا الشرقية.

وقال إيفانوف أثناء استقباله نظيره البلغاري سولومون باسي في موسكو إن اجتماعا حكوميا سيعقد في فبراير/ شباط المقبل بين روسيا وبلغاريا لبحث العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.

وذكر إيفانوف أن رئيس الوزراء البلغاري سيمون دوساكس كوبورغ غوتا سيقوم قريبا بزيارة إلى موسكو، ولكن لم يتحدد موعدها بعد. وأضاف أن الدبلوماسيين في كلا البلدين يعدان أيضا لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والبلغاري جورجي بارفانوف.

ومن جهته قال وزير الخارجية البلغاري بعد المحادثات مع إيفانوف "نريد إعادة العلاقات الغنية والتاريخية بين بلدينا". وأضاف سولومون باسي أن القيام بهذه الزيارة الرسمية لروسيا -وهي الأولى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي- يعد شرفا كبيرا لبلغاريا.

وأشاد إيفانوف بإرادة بلغاريا تطوير العلاقات بين البلدين وقال إن هذا الأمر يتطابق كليا مع رغبات روسيا. وكانت بلغاريا خصوصا أحد الحلفاء الأكثر إخلاصا للاتحاد السوفياتي السابق ضمن حلف وارسو.

وتم في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول 2001 نقل كمية كبيرة ضمت أطنانا من النفايات المشعة من محطة نووية بلغارية إلى روسيا من أجل إعادة معالجتها في مصنع ينوي الروس بناءه.

وكانت روسيا قد أقرت في يونيو/ حزيران الماضي تعديلات على قانون حماية البيئة الذي يجيز استيراد المحروقات النووية المستعملة من أجل تخزينها وإعادة معالجتها.

المصدر : الفرنسية