اتهمت السلطات الصينية الجماعات الإسلامية في إقليم شينغيانغ بنشر أفكارها "الانفصالية" وتعاليمها الدينية وسط مجتمع ومدارس الإقليم النائي بغرب الصين على الحدود مع أفغانستان، وطالبت زعماء الإقليم بالتعاون للتخلص من آثار هذا التسلل كما أسمته.

وجاء في بيان للحزب الشيوعي صدر يوم الخامس من يناير/كانون الثاني ونشرته صحف صينية اليوم "منذ قمنا بحملتنا ضد قوات تركستان لاحظنا انتشار أنشطة دينية مخالفة للقانون وتحرض على الانفصال" في أوساط المجتمع بإقليم شينغيانغ وخاصة في المدارس والقرى. ودعا البيان "جميع الوطنيين من رجال الدين" إلى الوقوف خلف الحزب والحكومة في المعركة ضد هذه "الجماعة المتطرفة".

وتتهم السلطات الصينية عرقية الإيغور المسلمة بأنها تتلقى تدريبات ودعما ماليا من أسامة بن لادن. وتقطن غالبية هذه العرقية في إقليم هوتان، وهاجر الكثير من أفرادها إلى الأجزاء الشمالية من إقليم شينغيانغ.

وكانت الصين قد بدأت مؤخرا حملة ضد المسلمين في الإقليم المضطرب لمواجهة ما قالت إنه تهديد للأمن من الانفصاليين. وقالت بكين إن شرطة الإقليم تلاحق أعضاء الجماعات الإسلامية الانفصالية ومن وصفتهم بالمتطرفين بالطريقة نفسها التي تتبعها مع أتباع طائفة فالون غونغ المحظورة.

المصدر : الفرنسية