أطفال يخوضون في مياه الفيضان
أعلن مسؤولون إندونيسيون اليوم أن الفيضانات والانهيارات الأرضية تسببت في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصابت حركة النقل الجوي والبري والسكك الحديد بالشلل، كما أجبرت الآلاف على الفرار من ديارهم.

وقدرت رئيسة الخدمات الاجتماعية في العاصمة جاكرتا عدد الذين فروا من منازلهم بنحو 40 ألفا نصفهم أصبحوا مشردين، وقالت إنه تمت إقامة أماكن إيواء مؤقتة لهم إضافة إلى توزيع الطعام عليهم، لكنها أعربت عن خشيتها من تفشي أمراض كالإسهال والكوليرا مع انتشار القمامة التي تجرفها السيول.

وقال أحد سكان العاصمة "تجتاح السيول منازلنا كل عام.. طلبنا من الحكومة عشرات المرات أن تعيد إصلاح النظام.. الحكومة لا تهتم بنا". وتتعرض العاصمة الإندونيسية لأمطار موسمية منذ بداية الأسبوع، ووصل ارتفاع المياه في بعض المناطق إلى أربعة أمتار كما انتشرت الأوحال وتراكمت القمامة مما زاد من مخاوف انتشار الأمراض.

وكانت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة قد قتلت ستة أشخاص في جنوب العاصمة أمس كما غرق اثنان آخران بعد أن غمرت المياه منزليهما. وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية هطول مزيد من الأمطار حتى نهاية موسم الأمطار في فبراير/شباط المقبل، لكن الأوضاع لم تصل إلى ما وصلت إليه قبل ست سنوات حين قتلت الفيضانات في إندونيسيا ما لا يقل عن 30 شخصا.

وأعلنت الشرطة وتقارير صحفية مقتل خمسة أشخاص أيضا في منتجع جزيرة بالي الشهير نتيجة تلك الفيضانات.

المصدر : وكالات