مروحيات أميركية الصنع في قاعدة عسكرية تايوانية (أرشيف)
وصل وفد أميركي إلى تايوان لمناقشة المسائل الأمنية في الجزيرة والروابط الاقتصادية مع الصين في أعقاب انضمام الدولتين إلى منظمة التجارة الدولية.

وتأتي الزيارة في ضوء ما تردد عن نية تايوان إلغاء صفقة شراء أسلحة من الولايات المتحدة بعدة ملايين من الدولارات لتطوير مؤسستها العسكرية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التايوانية "إن الوفد الأميركي هنا لدراسة الأوضاع الأمنية بشكل عام والروابط التجارية مع الوطن الأم الصين في أعقاب انضمام البلدين إلى منظمة التجارة العالمية".

وفي تقرير نشرته صحيفة ليبرتي تايمز جاء فيه أن الولايات المتحدة قلقلة من أنباء تحدثت عن احتمال إلغاء تايوان قرارا بشراء أنظمة إنذار مبكر. ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأميركي بالرئيس التايواني تشين شوي بيان ونائبه ووزيره للخارجية فضلا عن اجتماع مغلق مع وزير الدفاع وعدد آخر من كبار المسؤولين.

يذكر أن الصين وتايوان لا تقيمان علاقات تجارية مباشرة، غير أنه سيتعين عليهما إقامة علاقات اقتصادية بعد أن أصبحتا عضوين عاملين في المنظمة هذا العام.

وخفضت تايوان الموازنة المخصصة لشراء السلاح للعام القادم 2002 بنسبة 5.5%، لتصل إلى 230.8 مليار دولار تايواني (أي ما يعادل 6.7 مليارات دولار أميركي). يذكر أن الصين تعتبر جزيرة تايوان التي انفصلت عنها عام 1949 إقليما متمردا لابد من عودته. وتلتزم الولايات المتحدة في المقابل وبموجب معاهدة العلاقات الأميركية التايوانية بتوفير أسلحة كافية للسماح للجزيرة بالدفاع عن نفسها.

المصدر : الفرنسية