شيراك يتعهد بمحاربة البطالة والفساد في عام 2002
آخر تحديث: 2002/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/19 هـ

شيراك يتعهد بمحاربة البطالة والفساد في عام 2002

جاك شيراك
أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن أمله بأن تشهد حملة انتخابات الرئاسة القادمة في فرنسا نقاشا ديمقراطيا لائقا بعيدا عن المواجهات الشخصية العقيمة، وتعهد بأن تأتي قضايا البطالة ومحاربة الفساد على قمة أولويات الحكومة الفرنسية العام الحالي.

جاء ذلك أثناء مشاركة شيراك وجوسبان في مراسم احتفال رمزي بقدوم العام الجديد ضم كبار مسؤولي الحكومة الفرنسية. وقال شيراك إن قضايا الضرائب والأمن والبطالة ستكون على رأس قائمة أولويات الإصلاحات للحكومة الفرنسية في عام 2002. وتعهد شيراك بإصلاحات جذرية في جميع مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد وتعديلات في قوانين الضرائب والتقاعد والحد من ارتفاع مستويات البطالة، وأشار إلى ضرورة استمرار حالة التأهب الأمني في ضوء الأوضاع التي يشهدها العالم حاليا.

وتمنى شيراك أن تتم الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد نقاش ديمقراطي كثيف ولائق، وقال إن هذا النقاش يجب أن يخلو من المواجهات العقيمة بين الأشخاص. واعتبر أن الانتقال إلى العملة الأوروبية الموحدة اليورو تم في ظل أجواء من الفاعلية والتعاون، وأضاف أن الحكومة الاشتراكية أحسنت التمهيد للعمليات الجارية وسط ظروف ملائمة.

ليونيل جوسبان
في المقابل أعرب رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان عن أمله بأن تجري الحملة الانتخابية لعام 2002 "تحت لواء المسؤولية والوضوح"، وأكد أن فرنسا باتت اليوم أقوى وأكثر تضامنا مما كانت عليه عام 1997 وأكثر ثقة بمستقبلها. كما أشاد جوسبان بالدور الحاسم الذي لعبته حكومته في اعتماد اليورو لأسباب تتعلق بالتوقيت الزمني والسياسة، وأكد أنه خلال عام 1997 لم يكن تأهل فرنسا للانضمام إلى اليورو بديهيا بسبب وضع المالية العامة.

وينتخب الفرنسيون رئيسا لهم على مرحلتين في 21 أبريل/ نيسان و5 مايو/ أيار المقبلين لولاية رئاسية قلصت مؤخرا من سبعة أعوام إلى خمسة. ويفترض أن يواجه شيراك في هذه الانتخابات -التي لم يعلن ترشيحه فيها بعد- ليونيل جوسبان الذي أشار مؤخرا إلى احتمال خوضه سباق الرئاسة. ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في 9 و16 يونيو/حزيران.

المصدر : وكالات