مظاهرة في هراري تستنكر خطط الرئيس موغابي لتغيير قوانين الانتخابات الرئاسية القادمة (أرشيف)

بدأ وفد من حزب مؤتمر جميع الأفارقة بجنوب أفريقيا مهمة لتقصي الحقائق في زيمبابوي تستغرق أربعة أيام، وتهدف إلى معرفة آراء المواطنين قبل الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد في التاسع والعاشر من مارس/ آذار المقبل، في حين تستعد دول منظمة الكومنولث للتصويت على تعليق عضوية زيمبابوي في المنظمة.

ويقود الوفد الجنوب أفريقي رئيس حزب مؤتمر جميع الأفارقة ستانلي موغوبا المعروف بدعمه لجبهة الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (زانو) التي يتزعمها موغابي، ويخطط الحزب للقاء معظم الفعاليات الرسمية والشعبية في زيمبابوي، ويشمل ذلك شخصيات سياسية ورجال أعمال وممثلين للطلاب واتحاد المزارعين ومنظمات مدنية.

وقال ستانلي "نريد أن نرى بأنفسنا لنكون صورة حقيقية وعادلة" عن الأوضاع في زيمبابوي، وأضاف أن حزبه سيدعم أي حزب يتم انتخابه ديمقراطيا بما في ذلك حركة التغيير الديمقراطي المعارضة التي يتزعمها مورغان تسفانغراي.

في هذه الأثناء تستعد دول منظمة الكومنولث للتصويت على تعليق عضوية زيمبابوي في المنظمة بعد اتهام نظام الرئيس موغابي بتغييب الديمقراطية في البلاد. ويتهم الاتحاد الأوروبي نظام موغابي بأنه "مستعد للقيام بكل شيء بما في ذلك العنف للبقاء في الحكم". وقد أصدر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بيانا أمس قرروا فيه "تنفيذ عقوبات انتقائية إذا منعت حكومة زيمبابوي نشر بعثة مراقبة من الاتحاد بدءا من الثالث من فبراير/ شباط 2002، أو إذا عمدت في وقت لاحق إلى منع البعثة من أداء مهمتها بصورة فعالة".

ويأتي الموقف الأوروبي المتشدد إزاء نظام موغابي بعد يوم من إعلان الإذاعة الرسمية في زيمبابوي أن الرئيس وجه الدعوة إلى مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات الرئاسية، لكنه استثنى البريطانيين من المشاركة بعد اتهامه لندن بدعم المعارضة في بلاده. وقالت الإذاعة إن موغابي أعرب عن ترحيب هراري بحضور مراقبين من الاتحاد الأوروبي ودول الكومنولث ومنظمة الوحدة الأفريقية وتجمع تنمية دول جنوب أفريقيا "سادك"، مشددا على ضرورة ألا يضم وفد الكومنولث أو الاتحاد الأوروبي أي مراقبين بريطانيين.

المصدر : الفرنسية