قال منظمو المنتدى الاقتصادي العالمي إن قضايا التنمية في العالم الإسلامي والتي سلطت عليها الأضواء هجمات 11 سبتمبر/أيلول ستتصدر جدول أعمال الاجتماع الذي يعقد في نيويورك هذا الأسبوع ويشارك فيه زعماء سياسيون وكبار رجال الأعمال.

وعلى عكس التركيز الشديد على القضايا المالية في التجمعات السابقة، سيشارك نحو أربعين زعيما دينيا بينهم شخصيات مسلمة ومسيحية ويهودية في الاجتماع الذي يستمر خمسة أيام. ومن بين المشاركين رؤساء وزراء كندا وألمانيا وروسيا ورئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي.

ومن بين الزعماء المسلمين عدد من كبار أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية ووزير خارجية إيران كمال خرازي ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد وعشرات من السياسيين ورجال الأعمال في العالم العربي. وقال المنظمون إن الدعوة وجهت إلى خمسين من الزعماء الشبان في العالم العربي بينهم برلمانيون ورجال أعمال وعاملون في وكالات إغاثة.

وأعرب مسؤولون في المنتدى عن اعتقادهم بأن الاجتماع السنوي سيكون فرصة للحوار بين الحضارات. وتمثل القمة أول تجمع اقتصادي عالمي هام بعد الهجمات على مركز التجارة العالمي، وستهيمن عليها مجموعة جديدة من القضايا في ظل الاهتمام بالقضايا الأمنية بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.

وقال المدير العام للمنتدى خوسيه ماريا فيغوريس في مؤتمر صحفي أمس "وصلنا إلى مفترق طرق حيث يحتاج العالم إلى الانتقال من تحالف هام للغاية ضد الإرهاب إلى تحالف أكثر أهمية من أجل التنمية".

يشار إلى أن المنتدى تأسس قبل ثلاثة عقود لتنشيط الحوار بشأن الدور المتزايد لأوروبا في الشؤون الدولية، ويسعى لتهدئة الاحتجاجات العنيفة التي أثارتها تجمعات اقتصادية دولية مماثلة، ودعا منتقدين معارضين للعولمة إلى المشاركة في المناقشات.

غير أن قادة عدة منظمات مدافعة عن البيئة والإغاثة العالمية رفضوا هذا الانفتاح وقالوا إنهم يخططون للاحتجاج خارج مقر انعقاد المنتدى بدلا من الانضمام إلى مناقشاته.

المصدر : وكالات