صور لعدد من المشتبه بضلوعهم في الهجمات التي تعرضت له نيويورك وواشنطن (أرشيف)
أعلنت الولايات المتحدة أن خطط تعقب الطلبة الجامعيين المشتبه بتورطهم بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول لا تزال ضعيفة, وأن برنامجا رقميا لتعقبهم لن يكتمل وضعه قبل نهاية العام الحالي, حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين بدائرة الهجرة الأميركية.

يشار إلى أن بعض المتهمين بتنفيذ الهجمات على نيويورك وواشنطن دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرات دراسية.

وقال مسؤولون للصحيفة إن الكونغرس الأميركي أمر قبل ستة أعوام بتصميم شبكة معلومات رقمية لتعقب الطلبة الأجانب, بيد أن هذه الشبكة لن تعمل بشكل كامل حتى نهاية عام 2002.

وأضافت الصحيفة أنه حتى في حال اكتمال نصب الشبكة, فإنه لن يكون هناك عدد كاف من العملاء الفدراليين لتعقب المتجاوزين. الجدير بالذكر أن مسؤولي دائرة الهجرة لا يعرفون أين يجدون الـ 547 ألف شخص الذين يحملون تأشيرات دراسية.

وقد واجهت خطة الإدارة الأميركية بتشديد إجراءات منح التأشيرات إلى الولايات المتحدة انتقادات واسعة من قبل الجامعات والمعاهد المهنية التي يعد الطلبة الأجانب من أهم مصادر دخلها.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أعلن في وقت سابق أن إدارات الهجرة الأميركية أنشأت وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب مكلفة بمنع "الإرهابيين المحتملين من دخول الولايات المتحدة", قائلا إن "الولايات المتحدة لن تسمح للأجانب باستغلال روحنا المضيافة ضدنا".

وعين آشكروفت ستيفن ماكغرو المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) على رأس هذه الوحدة. ومن المهام التي أوكلت إلى هذه الوحدة إلقاء القبض ومحاكمة وطرد -إن اقتضى الأمر- أي مهاجر يشتبه بقيامه "بأنشطة إرهابية على الأراضي الأميركية".

المصدر : وكالات