البرلمان التركي في إحدى جلساته (أرشيف)
أعلنت النائبة التركية والناشطة في مجال حقوق الإنسان سيما بيسكينسوت التي استقالت من عضوية حزب رئيس الوزراء بولنت أجاويد العام الماضي أنها شكلت حزبا يساريا جديدا، وأوضحت أن تنظيمها السياسي الجديد يحمل اسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وقالت بيسكينسوت في مؤتمر صحفي إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الجديد لن يعتمد على قيادته فقط وإنما سيكون العمل فيه بروح الفريق الواحد، وأضافت أن 75 شخصا شاركوا في تأسيس هذا الحزب وله ثلاثة مقاعد في البرلمان الحالي.

وقال محللون إنه من الصعب التكهن بمدى التجاوب الذي يمكن أن يلقاه هذا الحزب وسط موجة تأسيس الأحزاب من قبل اليساريين، فقد أعلن عدد من قدامى اليساريين في الأسابيع الأخيرة أنهم يعملون على تأسيس أحزاب عقب الأزمة التي تعرضت لها حكومة أجاويد اليسارية بسبب أسوأ حالة ركود اقتصادي تمر بها تركيا.

وكانت بيسكينسوت قد كشفت عن أدلة تثبت وقوع أعمال تعذيب في مراكز الشرطة التركية والسجون أثناء رئاستها للجنة حقوق الإنسان في البرلمان التركي، وقد أجبرت على تقديم استقالتها من رئاسة اللجنة بعد وقت قليل من نشر تقرير عن أقوالها المتعلقة بهذه الانتهاكات، كما استقالت النائبة التركية من حزب اليسار الديمقراطي بزعامة بولنت أجاويد في سبتمبر/أيلول الماضي بعد طعنها في قيادة الحزب، ومنعت بعد ذلك من الحديث أمام البرلمان

وقد حاول نواب العام الماضي رفع الحصانة البرلمانية عنها عندما اتهمها المحققون بأنها "تساعد المجرمين" لرفضها كشف أسماء السجناء الذين حققت معهم لجنتها بشأن التعذيب. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن التعذيب منتشر في تركيا. واشترطت بلجيكا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي أن تعمل أنقرة التي تسعى للانضمام إلى عضوية الاتحاد على تحسين ملفها في مجال حقوق الإنسان قبل قبول عضويتها.

المصدر : رويترز