الشرطة الهندية تقتل منفذي هجوم كلكتا
آخر تحديث: 2002/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/15 هـ

الشرطة الهندية تقتل منفذي هجوم كلكتا

أفراد من الشرطة ومحققون هنود يقفون أمام المركز الإعلامي الأميركي في كلكتا عقب تعرضه لهجوم مسلح الأسبوع الماضي (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
الشرطة الهندية بولاية جهارخاند تهاجم مخبأ في منطقة هزارباغ في وقت مبكر من صباح اليوم وتقتل بالرصاص باكستانيين متحصنين فيه، تقول إنهما يقفان وراء هجوم كلكتا ـــــــــــــــــــــــ
تحالف مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير يعقد اجتماعا في سرينغار لبحث الوضع المضطرب بالولاية
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت الهند أنها قتلت باكستانيين تقول إنهما يقفان وراء الهجوم الذي استهدف المركز الإعلامي الأميركي بمدينة كلكتا الأسبوع الماضي. في هذه الأثناء تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي على طول الحدود الفاصلة بين البلدين في منطقة كشمير من دون وقوع إصابات، في حين عقد تحالف مؤتمر الحرية الذي يضم عددا من الأحزاب الكشميرية الرئيسية اجتماعا لبحث الوضع المضطرب في الولاية.

فقد ذكر مصدر أمني هندي أن قوات الشرطة الهندية قتلت باكستانيين يعتقد أنهما يقفان وراء الهجوم الذي استهدف المركز الإعلامي الأميركي بمدينة كلكتا الأسبوع الماضي وأدى إلى سقوط خمسة قتلى في صفوف الشرطة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الهندية إن الشرطة بولاية جهارخاند هاجمت مخبأ في منطقة هزارباغ في وقت مبكر من صباح اليوم وأطلقت الرصاص على باكستانيين متحصنين فيه فأصابتهما بجروح خطيرة توفيا على أثرها في وقت لاحق.

وأضاف أن أحد الباكستانيين اعترف قبل وفاته بأنه ورفيقه نفذا الهجوم على المركز الأميركي في كلكتا.

جنود باكستانيون في وضع الاستعداد بموقع دفاعي على خط الهدنة الفاصل بكشمير (أرشيف)
وكانت الشرطة الهندية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المسلمين الهنود على خلفية الهجوم على المركز الأميركي في كلكتا يوم الثلاثاء الماضي، الذي أدى لمقتل خمسة من الحراس وجرح عدد آخر من غير الأميركيين.

في هذه الأثناء أفاد مسؤول في الشرطة الباكستانية بأن القوات الهندية والباكستانية تبادلتا الليلة الماضية القصف المدفعي على طول الحدود الفاصلة بين البلدين في منطقة كشمير من دون وقوع إصابات. وقال المصدر نفسه إن القوات الهندية باشرت فتح النار في الساعة 9.30 مساء بتوقيت غرينتش مستخدمة مدافع الهاون والمدفعية المتوسطة.

وأضاف أن القصف استهدف قطاعي باندو وشامب على بعد نحو 60 كلم جنوب شرق مظفر آباد عاصمة كشمير الباكستانية. وقال مصدر عسكري إن الجيش الباكستاني رد على النار بالمثل من دون تسجيل وقوع إصابات.

وتابع مسؤول الشرطة أن القصف الهندي توقف بعد ساعتين إلا أن القوات الهندية واصلت إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة بشكل متقطع.

محاربة الإرهاب

أتال بيهاري فاجبايي
وكانت الهند قد تعهدت مجددا أمس بالعمل على اجتثاث الإرهاب، مؤكدة أنه لم يحدث تغيير على الأرض في كشمير بشأن تعهدات الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالقضاء على الإرهاب.

فقد قال رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في تصريحات له أثناء حضوره حفلا في كلية عسكرية بنيودلهي "إننا نواجه إرهابا من الخارج ومن الداخل، وعلينا الدفاع عن أمننا الداخلي والحفاظ على أمن حدودنا.. لن نهدأ حتى نقتلع جذور الإرهاب من أرضنا".

وأكد رغبة الهند في بناء علاقات صداقة مع جميع الدول، ولكنه ربط هذه العلاقات بانتهاء الإرهاب، إذ لا يمكن -حسب قوله- أن تبني الهند علاقات صداقة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجمات إرهابية.

من ناحيته قال وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني إنه لم يحدث أي تغيير على الأرض منذ خطاب مشرف يوم 12 يناير/ كانون الثاني الجاري الذي تعهد فيه بشن حملة على الإرهاب بكل أشكاله، "وقد مر 15 يوما ولم نر أي أدلة تقدم على الأرض".

وتأتي تصريحات المسؤولين الهنود ردا -في ما يبدو- على تجديد الرئيس الباكستاني برويز مشرف دعوته إلى حوار مع الهند لخفض التوتر مستغلا احتفال الهند بالذكرى الخمسين لقيام الجمهورية. يذكر أن نيودلهي رفضت سحب قواتها المنتشرة على الحدود مع باكستان إلى حين انتهاء ما تسميه بالإرهاب عبر الحدود في كشمير.

تحالف مؤتمر الحرية

رئيس مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير عبد الغني بات (يسار) يتحدث مع مؤيديه خارج مقر الحزب (أرشيف)
وعلى الجانب الباكستاني عقد تحالف مؤتمر الحرية الذي يضم عددا من الأحزاب الكشميرية الرئيسية اجتماعا في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير لبحث الوضع المضطرب في الولاية.

وقال متحدث باسم التحالف إن الاجتماع سيتناول العلاقة مع الحكومة الباكستانية على خلفية الخطاب الذي ألقاه الرئيس برويز مشرف في 12 من الشهر الجاري، وأعلن فيه سلسلة من الإجراءات لمحاربة ما سماه بالتطرف وحظر عدد من الجماعات الكشميرية.

وأضاف أن الاجتماع سيتناول أيضا تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد بعض الزعماء الكشميريين للمشاركة في الانتخابات التي تزمع الحكومة الهندية إجراءها في الإقليم في وقت لاحق من هذا العام.

يشار إلى أن تحالف مؤتمر الحرية لم يشترك في انتخابات إقليمية أو برلمانية منذ تأسيسه عام 1993.

المصدر : وكالات