صالح طريف

استقال الوزير العربي من دون حقيبة صالح طريف اليوم من الحكومة الإسرائيلية. وجاءت الاستقالة في وقت يواجه فيه أول وزير عربي في حكومة تل أبيب اتهامات بالفساد بعد الاشتباه بأنه حاول تقديم رشوة لمسؤولين في وزارة الداخلية الإسرائيلية تبلغ خمسة آلاف دولار من رجل أعمال فلسطيني لتسهيل حصوله على الجنسية الإسرائيلية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة ذكرت مؤخرا أن الوزير تعرض مؤخرا لعملية ابتزاز من مجهولين صوروه وهو يقيم علاقات حميمة غير مشروعة مع امرأة في غرفة بأحد الفنادق. لكن المعني أكد أنه ليس على علم بهذه القضية الأخيرة ورفض الإدلاء بأي تعليق للإذاعة.
وقدم طريف استقالته أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة وسط تقارير إعلامية تفيد بأن المدعي العام للحكومة سيوصي الكنيست برفع الحصانة البرلمانية عن طريف حتى تتمكن السلطات المختصة من ملاحقته قضائيا.

وأفادت المصادر بأن طريف قال في رسالة كتبها إلى رئيس الوزراء أرييل شارون إنه يشعر بأنه مضطر للاستقالة ليواجه أمام القضاء ما وصفه بأنه أكاذيب تمسه. وستصبح استقالة طريف نافذة بعد 48 ساعة من تسليمه رسالة الاستقالة.

يشار إلى أن طريف (48 عاما) عضو بارز في الطائفة الدرزية، وهي الطائفة العربية الوحيدة التي يمكن لأبنائها أن يلتحقوا بالجيش الإسرائيلي. وقد تدرج طريف في الرتب العسكرية بالجيش الإسرائيلي إلى أن وصل إلى رتبة عقيد في قوات الاحتياط.

وقد ولد صالح طريف في قرية جلس الدرزية في الجليل قرب عكا حيث المقر الروحي للطائفة الدرزية الإسرائيلية التي يقدر تعدادها بـ 80 ألف شخص. وانتخب طريف نائبا على لائحة حزب العمل عام 1991. وداخل البرلمان شغل بسرعة مراكز مهمة مثل رئاسة لجنة الداخلية وعين أيضا نائبا لوزير الداخلية. وهو متزوج وأب لأربعة أولاد وقد أدى خدمته العسكرية في فرقة المظليين في الجيش الإسرائيلي.

المصدر : رويترز