خوسيه ماريا أزنار
اختتم الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا اليوم مؤتمره العام الذي دام ثلاثة أيام أعاد فيها انتخاب رئيس الحكومة خوسيه ماريا أزنار زعيما للحزب لدورة خامسة على التوالي.

وجدد أزنار الذي يتزعم الحزب اليميني منذ العام 1990، تأكيد رفضه خوض انتخابات رئاسة الحكومة القادمة لدورة ثالثة بعد فوزه بها في عامي 1996 و2000.

وقال لنحو ثلاثة آلاف من المشاركين في المؤتمر السنوي الرابع عشر للحزب إن هذه هي المرة الأخيرة له رئيسا للوزراء، وأضاف "لن أمضي بما يتعارض مع مبادئ حزبي وبلدي".

يشار إلى أن أزنار (49 عاما) حصل على 99.6% من أصوات المقترعين البالغ عددهم 2541، مع الإشارة إلى أنه كان المرشح الوحيد لهذا المنصب، كما أكد أنها المرة الأخيرة أيضا التي سيتولى فيها رئاسة الحزب التي تنتهي عام 2005.

وقال إن "الحذر والمسؤولية يمليان عليّ اتخاذ هذا القرار.. لا أومن بتمديد فترة المسؤوليات للقادة السياسيين".

يشار إلى أن أزنار يتميز بسجله الاقتصادي المثير للإعجاب، لكن البعض ينتقد منهجه في التعامل مع منظمة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك. ويقول المنتقدون إن سياسته المتشددة في هذا الشأن دفعت بالحركة إلى دائرة العنف من جديد بعد فترة من الهدنة.

المصدر : أسوشيتد برس