غلوريا أرويو
رحبت الرئيسة الفلبينية غلوريو أرويو بالتدريبات العسكرية المشتركة الجارية حاليا جنوب البلاد بين مانيلا والقوات الأميركية، وأكدت أنه ليس هناك أحد يعارض هذه التدريبات سوى الشيوعيين.

وقالت أرويو في مقابلة مع إحدى محطات الإذاعة المحلية إن غالبية الشعب الفلبيني تؤيد وجود القوات الأميركية، ولا يلقى ذلك أي معارضة إلا من فئة قليلة، وأكدت أن السكان ومنهم المسلمون في جنوب البلاد يرحبون بهذه القوات لأنها الأمل الوحيد لهم للتخلص من جماعة أبو سياف.

وفي سياق متصل طالب مستشار الأمن الوطني الفلبيني الجماعات الشيوعية برفع قضية معارضتهم للوجود الأميركي إلى المحكمة العليا بدلا من حرق الأعلام الأميركية.

عسكريون أميركيون في مدينة زامبوانغا الفلبينية لإجراء تدريبات مشتركة مع الجيش الفلبيني
وأشار إلى أن وزارة العدل حددت موقفها من هذه القضية وقالت إن التدريبات المشتركة مع القوات الأميركية تتم بمقتضى معاهدة التعاون الثنائي بين مانيلا وواشنطن.

ويقول منتقدو هذه التدريبات إنه من غير المعتاد القيام بالتدريبات العسكرية في مناطق يوجد بها الخصوم في إشارة إلى أن التدريبات ذريعة لإدخال القوات الأميركية إلى البلاد للقيام بدور قتالي وهو الأمر الذي يحظره دستور البلاد.

لكن مانيلا تصر على أن الجنود الأميركيين البالغ عددهم 660 جنديا والذين سيأتون إلى مدينة زامبوانغا بجنوب البلاد وجزيرة باسيلان المجاورة معقل جماعة أبو سياف سيشاركون فقط في التدريبات المشتركة. ووصل بالفعل بعض هؤلاء الجنود إلى بلدة زامبوانغا للمشاركة في التدريبات المشتركة التي من المتوقع أن تبدأ في 30 يناير/ كانون الثاني الحالي.

المصدر : الفرنسية