أنصار رافالومانانا أثناء تظاهرة مطالبين باعتباره الفائز بانتخابات الرئاسة في البلاد (أرشيف)
أيدت المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي لم يحقق فيها أيا من المرشحين الأغلبية المطلوبة للفوز بمنصب الرئاسة مما يحتم إجراء جولة ثانية من الانتخابات.

وشكل هذا القرار صدمة لمئات الآلاف من مؤيدي مرشح المعارضة مارك رافاومانانا الذين سيروا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة مظاهرات عنيفة في شوارع العاصمة أنتاناناريفو تطالب بإعلان فوز مرشحهم.

ويقول فريق الحملة الانتخابية لرافاومانانا إن هناك تلاعبا في الأصوات وقع على وجه الخصوص في صناديق الاقتراع الخاصة بالمناطق البعيدة عن العاصمة والمدن والقرى الجبلية.

واتهم مؤيدو مرشح المعارضة الرئيس الحالي ديدير راتسيراكا بالوقوف وراء هذا التلاعب، مؤكدين أن مرشحهم حقق النسبة المطلوبة للفوز بالرئاسة حسب إحصاءاتهم.

وقد رفض رافالومانانا إعلان المحكمة الدستورية وتعهد بمواصلة حملة الاحتجاجات غدا السبت، ودعا حشدا من مؤيديه اليوم إلى مواصلة الاحتجاجات ولكن بطريقة سلمية وهادئة.

وبحسب الإعلان الأخير فإن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين رافالومانانا وراتسيراكا ستجرى في غضون الثلاثين يوما المقبلة.

وكانت نتائج وزارة الداخلية في مدغشقر قد أوضحت أن رافالومانانا كسب 46.21% من الأصوات، في حين كسب الرئيس راتسيراكا 40.89%، أما المرشحون الأربعة الآخرون فقد حققوا نسبا ضعيفة من الأصوات، كما أشارت الوزارة إلى أن نسبة التصويت العامة بلغت 66.56% من جملة الناخبين في مدغشقر.

المصدر : رويترز