القوات الأميركية تعزز وجودها جنوبي الفلبين
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :واشنطن تفرض قيودا على دخول مواطني 8 دول منها تشاد وإيران وليبيا وسوريا واليمن
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ

القوات الأميركية تعزز وجودها جنوبي الفلبين

عسكريون أميركيون يصلون إلى مدينة زامبوانغا الفلبينية للانضمام إلى الجيش الفلبيني في تدريبات عسكرية مشتركة جنوبي البلاد
عززت القوات الأميركية وجودها العسكري جنوبي الفلبين بعد ساعات من وقوع اشتباك بين الجيش الفلبيني ومقاتلي جماعة أبو سياف. من جهة أخرى أيدت المحكمة العليا في مانيلا طلب وزارة العدل بعدم محاكمة حاكم مندناو السابق نور ميسواري في جزر جولو جنوبي الفلبين لأسباب أمنية.

فقد وصل إلى جزيرة زامبوانغا اليوم 13 جنديا أميركيا مزودين بمعدات عسكرية متطورة. وهبطت طائرة من طراز سي/17 للقوات الجوية الأميركية في مدينة زامبوانغا الجنوبية حاملة الجنود والمركبات لاستخدامها في مناورات مشتركة تجرى الأسبوع القادم. ومن المتوقع أن يشارك مئات من الجنود الأميركيين في المناورات التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها أكبر توسعة لحرب واشنطن على ما يسمى الإرهاب خارج أفغانستان.

وذكر مصدر عسكري فلبيني أنها المرة الأولى التي تهبط فيها طائرة من طراز سي/17 في زامبوانغا. وقال إن القوات الأميركية جاءت من مقر القيادة في المحيط الهادي في هاواي وفي أوكيناوا باليابان.
وفي سياق متصل ذكر المصدر الفلبيني أن ثمانية على الأقل من مقاتلي جماعة أبو سياف، يشتبه في صلتهم بشبكة القاعدة، قتلوا في معركة مع القوات الفلبينية أمس في جزيرة باسيلان القريبة من زامبوانغا والتي تبعد 900 كلم جنوبي مانيلا.

ووقع الاشتباك في منطقة غابات على سفوح جبل في باسيلان أهم معاقل جماعة أبو سياف التي تحتجز زوجين أميركيين رهينتين منذ نحو ثمانية أشهر. واكتسبت المناورات المشتركة الأسبوع القادم أهمية كبيرة حيث أعلن أمس مجلس الأمن القومي قرار الرئيسة غلوريا أرويو بقبول مساعدة الولايات المتحدة في محاربة أبو سياف.

نور ميسواري
محاكمة ميسواري
من جهة أخرى أيدت المحكمة العليا في مانيلا طلب وزارة العدل بمحاكمة زعيم جبهة مورو الوطنية الإسلامية نور ميسواري في بلدة جنوبي مانيلا بدلا من نقله إلى جزيرة جولو. وأرجعت المحكمة قرارها إلى وجود مخاطر آنية في حال إجراء المحاكمة في جولو أهم معاقل أنصار ميسواري جنوبي الفلبين. وستجرى المحاكمة قرب السجن الذي يحتجز فيه ميسواري حاليا.

كان ميسواري قد أعلن تمردا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إثر قرار عزله من منصب حاكم مندناو التي كانت تتمتع بشبه حكم ذاتي. وتحولت احتجاجات أنصار ميسواري في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى اشتباكات مع الجيش الفلبيني وعمليات احتجاز رهائن أسفرت عن مقتل 100 شخص على الأقل. وكان ميسواري قد فر إلى ماليزيا التي سلمته أوائل الشهر الجاري إلى الفلبين لمحاكمته.

المصدر : وكالات