الدفعة الأولى من المساعدات تصل لضحايا بركان غوما
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ

الدفعة الأولى من المساعدات تصل لضحايا بركان غوما

عدد من الفارين الكونغوليين بسبب البركان يغادرون رواندا أول أمس عائدين إلى بلدهم
وصلت الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية الدولية لضحايا بركان مدينة غوما شرقي الكونغو الديمقراطية. ويعاني الفارين من البركان في مدينة ساك القريبة من غوما خاصة النساء والأطفال من قسوة الطقس البارد الرطب مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالملاريا.

فقد قام موظفو برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة (ورلد فيجن) غير الحكومية بتوزيع نحو 30 طنا من الغذاء على متضرري بركان نييراغونغو القريب من مدينة غوما.

وقال مسؤول المنظمة في ساك إنه تم إحصاء 15650 لاجئا غير أنه أعرب عن اعتقاده بأن عددهم نحو 20 ألفا. ويوجد العدد الأكبر من اللاجئين في داخل رواند المجاورة للكونغو، وقد عاد البعض منهم إلى بلاده.

إلا أن عددا من المتضررين أكدوا أنهم في حاجة ملحة إلى كميات كبيرة من المواد الطبية مشيرين إلى إصابة عدد من المسنين بأمراض كالملاريا والإسهال.

وقال مسؤول في حركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المناوئة لحكومة الكونغو أمس إن بعثة المراقبة الدولية أثبتت عدم فعاليتها، واتهمها بالهرب من موقع الكارثة قبل أن يتسنى للناس الحصول منها على أي عون ممكن.

وكانت منظمات الإغاثة العاملة في الكونغو دعت الدول المانحة إلى تقديم مساعدات مالية عاجلة بقيمة 15 مليون دولار لشراء مواد إغاثة تكفي لمدة أسبوعين لأهالي مدينة غوما.

يشار إلى أن بركان نييراغونغو الذي دمر جزءا كبيرا من مدينة غوما وقتل العشرات منذ الخميس الماضي، أدى إلى تشريد نحو نصف مليون. وتتخوف الأمم المتحدة من اندفاع الحمم البركانية إلى مدينة غيسينيي في رواندا التي لجأ إليها مئات الآلاف من الفارين.

المصدر : الفرنسية