كونغوليات يقفن في الطابور للحصول على الماء الصافي (أرشيف)
أعلنت إحدى حركتي التمرد في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن بعثة مراقبة وقف إطلاق النار التابعة للأمم المتحدة هناك لم تعد تحظى بالمصداقية، بعد عجزها عن مساعدة المدنيين الذين تضرروا من اندلاع البركان في غوما.

وقال مسؤول في حركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية التي تحظى بدعم رواندا إن بعثة المراقبة الدولية أثبتت عدم فعاليتها، واتهمها بالهرب من موقع الكارثة قبل أن يتسنى للناس الحصول منها على أي عون ممكن. وقال إنهم لم يعملوا على إجلاء الأهالي من المكان كما أنهم لم يوفروا الأمن. وحذر من أن على بعثة الأمم المتحدة إعادة مصداقيتها وإلا تعرض وجودها هنا للتساؤل.

وتعمل بعثة الأمم المتحدة على مراقبة وقف إطلاق النار بين حركتي التمرد المدعومتين من رواندا وأوغندا وبين حكومة كينشاسا التي تحظى بدعم زيمبابوي وأنغولا.

وتحتفظ البعثة الدولية في مدينة غوما -المعقل الرئيسي لحركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية- بوجود مهم هناك, غير أن المطار التي تستخدمه لم يكن يعمل وقت اندلاع البركان يوم السابع عشر من هذا الشهر.

وبرر مسؤول في البعثة الدولية توقف عمل المطار بتغطية الحمم البركانية لمدرجه مما يعيق استخدامه. وقال إن الأولوية في عمل البعثة كان لإنقاذ الطائرات كما أن السيارات كانت مملوءة بالعتاد مما يمنع نقل الناس فيها.

وكانت منظمات الإغاثة العاملة في الكونغو دعت الدول المانحة إلى تقديم مساعدات مالية عاجلة بقيمة 15 مليون دولار لشراء مواد إغاثة تكفي لمدة أسبوعين لأهالي مدينة غوما.

وطلب كل من برنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة أربعة ملايين دولار، في حين طلبت منظمة الصحة العالمية مبلغا قدره 1.5 مليون دولار لشراء لقاحات وأدوية لمكافحة انتشار الأمراض التنفسية والوبائية. وطلبت منظمة "أوكسفام" الخيرية البريطانية 3.5 ملايين دولار لإعادة إعمار ما تضرر من مبان بسبب الحمم البركانية.

المصدر : الفرنسية