أنصار حزب زانو الحاكم في تظاهرة منددة بحركة التغيير الديمقراطية (أرشيف)
قال أكبر حزب للمعارضة في زيمبابوي إن أربعة من مؤيديه قتلوا على أيدي عناصر موالية لحزب زانو الحاكم في هراري الذي يتزعمه الرئيس روبرت موغابي، في حين نفى الحزب الحاكم هذه التهمة وقال إن عناصر من المعارضة قتلوا ثلاثة من مؤيدي الحكومة.

فقد ذكرت حركة التغيير الديمقراطية في بيان إن الرجال الأربعة قتلوا بأيدي "سفاحين" تابعين لحزب زانو، وجاء هذا الاتهام في وقت تصاعدت فيه حدة العنف بين الحزبين مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المزمعة في مارس/آذار المقبل.

وقال البيان إن أحد الضحايا ويبلغ من العمر 59 عاما كان قد تعرض للخطف من أنصار الحزب الحاكم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد عثر عليه مقتولا في حقل شمال شرق زيمبابوي الأسبوع الماضي.

ونفى مسؤول في الحزب الحاكم اتهام المعارضة، وقال إن ثلاثة من مؤيدي الحزب الحاكم قتلوا بأيدي عناصر من المعارضة وإنه لا يعلم شيئا عن تورط أي شخص من العناصر الموالية للحكومة في جريمة قتل. وقال متحدث باسم الشرطة إن تحقيقا بدأ في ادعاءات الفريقين.

مورغان تسفانغراي
واتهمت حركة التغيير الديمقراطية حزب زانو أيضا بتدريب مليشيات خاصة تقود حملة العنف على المعارضة لإضعافها في الانتخابات المقبلة التي يشهد فيها موغابي منافسة قوية من زعيم الحركة مورغان تسفانغراي. وجاءت هذه الاتهامات بعد أن جُرح عشرون شخصا على الأقل باشتباكات بين مناصري المعارضة والحزب الحاكم في مدينة بولاوايو ثاني المدن الزيمبابوية يوم الأحد الماضي.

وكان ما يقارب العشرين من أنصار حركة التغيير الديمقراطية قد قتلوا في أعمال عنف سياسي منذ فبراير/شباط 2000 عندما بدأ المحاربون القدامى الموالون للرئيس موغابي حملة الاستيلاء على أراض مملوكة للبيض بدعم من حكومة هراري.

المصدر : رويترز