صبيان أفغانيان يلهو أحدهما ببندقية قرب مدفع رشاش ثقيل في أحد المواقع بضواحي كابل
ـــــــــــــــــــــــ
بوش: الولايات المتحدة انتصرت في الحرب على الإرهاب رغم اختفاء بن لادن

ـــــــــــــــــــــــ

كندا تعتزم إرسال ثلاثة طائرات نقل و150 جنديا من سلاحها الجوي للمشاركة في الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب

ـــــــــــــــــــــــ

مسؤولون أفغان يؤكدون حصول معارك بين قائدين محليين شمالي البلاد لكنهم نفوا تأثير هذه المواجهات في جهود إعادة الإعمار
ـــــــــــــــــــــــ

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه ليس قلقا بشأن مسألة العثور على أسامة بن لادن مضيفا أن هناك عددا قليلا من الكهوف التي يمكنه الاختباء فيها. في هذه الأثناء أعلنت كندا أنها تعتزم إرسال ثلاثة طائرات نقل (من نوع سي 30) و150 جنديا من سلاحها الجوي للمشاركة في الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب. وعلى الصعيد الميداني أكد مسؤولون أفغان حصول معارك بين قائدين محليين شمالي البلاد لكنهم نفوا تأثير هذه المواجهات في جهود إعادة الإعمار.

جورج بوش
وقال بوش لدى وصوله إلى مطار ييجار في تشارلستون بولاية وست فرجينيا إن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب على الإرهاب رغم اختفاء بن لادن. وأضاف بوش الذي كان قد طلب بن لادن حيا أو ميتا أنه غير قلق بشأنه لأن المهمة التي تقوم بها الولايات المتحدة أوسع من ذلك بكثير. وأوضح "أنه هو الشخص الذي يتعين أن يكون قلقا، ولكنني أريد التأكيد لكم أن الهدف ليس هو بن لادن.. فنحن سنقبض على بن لادن.. فهناك القليل من الكهوف التي يمكنه الاختباء فيها.. هذا إذا كان لايزال مختبئا في كهوف".

يشار إلى أن المسؤولين الأميركيين أصبحوا يحيطون معلوماتهم بالغموض التام في ما يتعلق بموضوع بن لادن بعد إعلانهم في السابق أنهم على وشك القبض عليه أثناء حصار منطقة توره بوره شرقي أفغانستان في ديسمبر/كانون الأول. ويسعى المسؤولون الأميركيون إلى تبديد الانطباع القائل بأن فرار الرجل الذي يحملونه مسؤولية اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول يحرمهم من تحقيق النصر في حربهم على ما يسمونه الإرهاب.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف أشار الأسبوع الماضي إلى أن بن لادن ربما يكون قد توفي بسبب مرض كلوي، ولكن مسؤولين أميركيين رفضوا التكهن بما قد يكون حدث له.

المشاركة الكندية

سفن حربية كندية تغادر ميناء هاليفاكس الكندي للمشاركة في الهجوم الأميركي على أفغانستان (أرشيف)
في هذه الأثناء أعلنت كندا أنها تعتزم إرسال ثلاث طائرات نقل من نوع سي 30 إضافة إلى 150 جنديا من سلاحها الجوي للمشاركة في الحملة الدولية لمحاربة الإرهاب. وقالت وزارة الدفاع الكندية في بيان إن 35 جنديا كنديا غادروا إلى بحر العرب أمس، ومن المقرر أن يغادر ما تبقى من هذه القوة الجمعة القادمة.

وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الكندية ريموند هيرنولت أن القوة الكندية ستزود الائتلاف الدولي بالطيارين والتجهيزات العسكرية، وأشار إلى أن مشاركة بلاده في الحملة الدولية لمحاربة الإرهاب ستبلغ ثلاثة آلاف جندي، وقد تم نشر 1700 منهم بالفعل على متن خمسة سفن حربية متمركزة في بحر العرب. وقال إن 750 جنديا كنديا سيغادرون إلى قندهار منتصف الشهر القادم للانضمام إلى القوات الأميركية المتمركزة هناك.

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد إنه أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الأفغاني عبد الرشيد دوستم بشأن تشكيل جيش وشرطة أفغانيين.

وقال أجاويد للصحفيين بعد الاجتماع مع دوستم "بحثنا ما يجب القيام به.. أشرنا إلى أن من المهم تشكيل جيش وطني وقوة شرطة لأفغانستان"، وأوضح أنه تحدث أيضا مع دوستم عن المساعدات الاجتماعية والاقتصادية لأفغانستان. وتعتزم تركيا العضو في حلف شمالي الأطلسي إرسال 261 جنديا إلى أفغانستان في الشهر القادم وذكرت أنها ستكون مستعدة لتولي قيادة قوات حفظ السلام في وقت لاحق.

اشتباكات محلية


امرأة أفغانية مع ابنها يقفان أمام رسم على الجدار بالعاصمة كابل يعبر عن الاقتتال الداخلي الذي شهدته أفغانستان

وعلى الصعيد الميداني أكد مسؤولون أفغان حصول معارك بين قائدين محليين شمالي البلاد لكنهم نفوا تأثير هذه المواجهات في جهود إعادة الإعمار.

وأقر ثابت صالح محمد رجيستاني بحصول معارك الأحد بين قائدين من ولاية ساري بول إثر خلاف شخصي بينهما. وقال إن هذا الخلاف سرعان ما تمت تسويته بفضل تدخل القائد محمد عطا الذي يتخذ من مزار شريف مقرا له. وقال إن المواجهات استمرت 20 دقيقة وقتل فيها بعض الأشخاص لكنه لم يكن بوسعه تحديد عددهم. وأشارت معلومات أخرى إلى حصول معارك استغرقت يومين وأوقعت 11 قتيلا.

وأضاف رجيستاني أن المعارك لم يكن لها دوافع سياسية رافضا المزاعم القائلة بأن الوضع في أفغانستان غير خاضع للسيطرة، وقال إن الفصائل المسلحة في تحالف الشمال لم يعد لديها رغبة في القتال، مؤكدا أنها مازالت ملتزمة بالعمل من أجل إحلال السلام.

المصدر : وكالات