ضحايا الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
قام وزيرا الخارجية البريطاني جاك سترو والفرنسي هوبير فيدرين اليوم بزيارتين سريعتين إلى رواندا وبوروندي في إطار جولة أفريقية تشمل أيضا أوغندا لدفع عملية السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وسبق لسترو وفيدرين أن أجريا أمس محادثات مع المسؤولين في كينشاسا بشأن الموضوع ذاته.

وقد عقد الوزيران في العاصمة الرواندية كيغالي لقاءات منفصلة مع كل من الرئيس الرواندي بول كاغامي وزعيم التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض أدولف أونوسومبا فضلا عن أمينها العام أزرياس روبروا.

وقال سترو في مؤتمر صحفي إن هذه اللقاءات تمثل التزاما مهما من بريطانيا وفرنسا في إطار سعيهما لتأمين حل سلمي للنزاع في هذه المنطقة. وقال فيدرين من جهته إن الرئيس الرواندي أبلغهما أن ضمان أمن بلاده هو السبب الوحيد لبقاء القوات الرواندية في الكونغو، وأضاف أن ضمان هذا الأمن يمكن أن يكون مخرجا للأزمة، وأوضح أن باريس ولندن تسعيان لمعرفة وجهات نظر الأطراف المتورطة في النزاع من أجل الخروج بتسوية مقبولة للجميع.

ومن المقرر أن تعقد الجولة القادمة من محادثات السلام الكونغولية بجنوب أفريقيا في منتصف الشهر القادم، لكن المراقبين يخشون من أن هذه المحادثات قد تؤجل إلى موعد آخر على خلفية بركان نييراغونغو في غوما التي تعد معقلا لإحدى جماعات المعارضة الكونغولية الرئيسية المدعومة من رواندا.

يشار إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مسلحا منذ أغسطس/آب 1998 بين القوات الحكومية التي تدعمها أنغولا وزيمبابوي وناميبيا, والمقاتلين الذين يحظون بمساندة رواندا وأوغندا.

المصدر : رويترز