جنود أميركيون يصلون إلى جزيرة زامبوانغا للانضمام
إلى الجيش الفلبيني في تدريبات عسكرية مشتركة
جنوبي البلاد (أرشيف)
توقع وزير الدفاع الفلبيني أنجيلو ريس أن تكون دول جنوب شرق آسيا الملاذ القادم لمن سماهم بالإرهابيين الدوليين. في هذه الأثناء أكد مستشار الرئيسة غلوريا أرويو أن بلاده لن تسمح للقوات الأميركية بإقامة قواعد عسكرية دائمة على أراضيها.

وقال ريس إن اعتقال إندونيسي في مانيلا الأسبوع الماضي يشتبه بأنه عضو بارز في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، يثبت صحة توقعاته.

وأضاف في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة المحلية أن إجراء المزيد من عمليات البحث والتحقيق سيقود إلى الكشف عن هذه الشبكات الإرهابية.

وتابع قائلا "هناك عدد قليل من الإسلاميين في الفلبين، لكنهم عدائيون. لدينا جماعة أبو سياف التي أثبتت قدرتها على قتل الناس وتفاخرها بذلك"، مدافعا -على ما يبدو- عن نشر قوات أميركية لتدريب جنود فلبينيين يقاتلون هذه الجماعة الإسلامية.

وقال إن الجنود والمستشارين الأميركيين لن يشاركوا فعليا في القتال ضد جماعة أبو سياف، لكنهم سينتشرون على الخطوط الأمامية لتقديم المشورة للقادة العسكريين الفلبينيين.

قواعد أميركية
من جهته أكد مستشار الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن بلاده لن تسمح للقوات الأميركية بإقامة قواعد عسكرية دائمة على أراضيها.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إيدواردو إرميتا ردا على مخاوف عبرت عنها الجماعات اليسارية من احتمال توسيع هذه التدريبات المشتركة إلى حملة ضد المقاتلين الشيوعيين.

وقال إرميتا إن بلاده لن تسمح بأن تتحول هذه التدريبات إلى حملة ضد المقاتلين الشيوعيين في جزيرة مندناو الجنوبية أو إلى أي جزء آخر من البلاد. وأوضح أن الدستور يحظر على أي قوات أجنبية إقامة قواعد عسكرية في الأراضي الفلبينية. وأشار إلى أن التدريبات المشتركة مع الجنود الأميركيين ستوجه فقط إلى من وصفهم بالإرهابيين المتمركزين في جزيرة باسيلان، في إشارة إلى جماعة أبو سياف التي مازالت تحتجز منصرين أميركيين كرهينتين.

وعبر عن أمله في أن لا تستغل القيادة الشيوعية في البلاد وجود القوات الأميركية كذريعة للانسحاب من محادثات السلام مع مانيلا. يشار إلى أن هذه المحادثات متوقفة منذ العام الماضي بعد قيام مقاتلين يساريين باغتيال قاضيين فلبينيين بارزين.

المصدر : الفرنسية