اللاجئون الكونغوليون يعودون رغم وصول المساعدات
آخر تحديث: 2002/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/7 هـ

اللاجئون الكونغوليون يعودون رغم وصول المساعدات

مواطنة كونغولية تحمل ممتلكاتها على ظهرها (أرشيف)
بدأ اللاجئون الكونغوليون الذين شتتهم بركان نييراغونغو بالعودة إلى ديارهم رغم بدء تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة إلى مدينة غيسينيي الرواندية التي يحتمون فيها من البركان. في هذه الأثناء أعلنت فرنسا تقديم مساعدة مالية بقيمة 300 ألف يورو إلى ضحايا البركان.

فقد عاد عدد كبير من النازحين الكونغوليين الـ 300 ألف إلى مدينة غوما التي شهدت أقوى بركان منذ 25 عاما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة بالأرواح والممتلكات.

وقال عدد من العائدين إن المساعدات الإنسانية في رواندا قليلة ويصعب الحصول عليها.

وقال أحدهم إنه فضل العودة إلى الكونغو بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في رواندا وشح المساعدات الإنسانية. وقد عاد النازحون على متن العشرات من سيارات النقل التي اصطفت في طوابير طويلة تحت سحب من الدخان الكثيف لدخول مدينة غوما الكونغولية.

وحذر مراقبون من أن العائدين سيواجهون مشاكل في مواجهة الحمم التي أغلقت العديد من شوارع المدينة ودمرت آلاف المنازل وقتلت عشرات الأشخاص. غير أن بعض اللاجئين قالوا إنهم يفضلون العودة وإعادة بناء المدينة مهما بلغت قيمة الخسائر بدلا من العيش في شوارع غيسينيي التي تغص باللاجئين المحتاجين إلى الطعام والماء, أو في معسكرات اللاجئين الرواندية التي تنوي حكومة كيغالي إنشاءها.

مساعدات دولية

سحب دخان مضيئة تتطاير
من فوهة بركان نييراغونغو
في هذه الأثناء بدأت الأمم المتحدة بتوزيع مساعدات غذائية على أكثر من 300 ألف لاجئ في الجزء الرواندي من الحدود مع الكونغو. بيد أن أحد المسؤولين في المنظمة الدولية قال إن المساعدات تعتبر متواضعة جدا إزاء حجم الكارثة التي ألمت بالكونغو. وكانت الحكومة الرواندية قد ناشدت المجتمع الدولي مساعدة اللاجئين.

من جهتها أعلنت باريس أنها قررت منح مساعدة مالية بقيمة 300 ألف يورو إلى ضحايا بركان نييراغونغو الذي تسبب بمقتل نحو أربعين شخصا. كما توجه متطوعون من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر لإقناع اللاجئين الكونغوليين في غيسينيي بالتوجه إلى مخيمات خارج المدينة لتجنب خطر انبعاث غازات من منطقة البركان.

أميركا تحذر
من جانب آخر حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه إلى مدينة غيسينيي الرواندية بسبب مخاوف من وصول غازات سامة من الكونغو وشح المواد الغذائية والماء. وذكر بيان لوزارة الخارجية الأميركية إن منطقة بحيرة كيفو أصبحت غير آمنة بسبب تدفق الحمم إلى قاعها مما قد يحدث انبعاثات غازية سامة منها.

وكانت الحكومة الأميركية وجهت تحذيرا مماثلا الخميس الماضي لرعاياها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

المصدر : وكالات