31 صحفيا ضحايا متاعب العام 2001
آخر تحديث: 2002/1/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/18 هـ

31 صحفيا ضحايا متاعب العام 2001

تشييع الصحفية الإيطالية ماريا كوتيلي التي قتلت
مع عدد من الصحفيين الأجانب في أفغانستان (أرشيف)
أكدت منظمة "صحفيون بلا حدود" أن القيود على حرية الصحفيين في ممارسة عملهم تزايدت بصورة كبيرة عام 2001. جاء ذلك في تقرير المنظمة السنوي عن المخاطر والقيود التي تعرض لها الصحفيون في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لتقديرات المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها فإن نحو 31 صحفيا لقوا حتفهم أثناء أداء مهامهم العام الماضي، وهو نفس عدد القتلى تقريبا لعام 2000. لكن التقرير أشار إلى تزايد قيود الرقابة والاعتقالات والتهديدات والاعتداءات على الصحفيين.

ووفقا لتقرير المنظمة فإن ثمانية صحفيين قتلوا أثناء تغطيتهم للحرب في أفغانستان، وقتل صحفي واحد في الهجوم على مركز التجارة العالمي بنيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول، كما تعرض صحفيون للقتل في إيرلندا الشمالية وكوسوفو وإسبانيا وكولومبيا وأوكرانيا وهاييتي، ووصل عدد الصحفيين المعتقلين عام 2001 إلى حوالي 489.

واتهم بيان المنظمة إيران والصين وميانمار وإريتريا ونيبال وكوبا بأنها تحتجز أكبر عدد من الصحفيين في سجونها، واعتبرت أن أوضاع الصحفيين تشهد تدهورا مستمرا في زيمبابوي وإريتريا وبنغلاديش ونيبال وهاييتي.

وأضاف بيان المنظمة أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة أثرت سلبيا في حرية الصحافة في العالم، وأوضحت أن معظم القوانين التي تبنتها عدة دول لمكافحة الإرهاب تضمنت فرض قيود على حرية تناقل المعلومات. وأكد البيان أنه في بعض الدول مثل الولايات المتحدة وكندا يتم استجواب المصادر التي تقدم للصحفيين معلومات، كما فرضت أيضا رقابة على اتصالات ومراسلات الصحفيين على شبكة الإنترنت.

المصدر : الفرنسية