رجال الشرطة يخلون أحد الجرحى اليساريين المضربين عن الطعام بعد أن داهمتهم قوات الشرطة (أرشيف)
توفي اليوم سجين تركي في المستشفى إثر إضرابه عن الطعام احتجاجا على الأوضاع داخل السجن الذي كان نزيلا فيه. ويرتفع بذلك عدد الوفيات في الاحتجاجات على الأوضاع داخل السجون التركية إلى 44 خلال عام واحد فقط.

وأكدت منظمة لحقوق الإنسان في تركيا أن السجين سيد علي ساميار (32 عاما) توفي في المستشفى إثر إضرابه عن الطعام منذ مايو أيار/ الماضي، وأوضحت في بيان لها أن السجين كان يرفض جميع أشكال الطعام ويعيش فقط على سوائل من الماء المحلى بالسكر أو المملح أو المخلوط بالفيتامينات.

وكان سيد علي نزيلا في سجن محافظة أزمير وقد انضم إلى حملة احتجاجات السجناء.

ويحتج السجناء بشكل أساسي على خطط الحكومة لنقلهم إلى زنزانات جديدة شديدة الحراسة تسع لما بين سجين وثلاثة فقط على الأكثر. ويرى المحتجون أن هذا الإجراء سيحد كثيرا من التواصل الاجتماعي بين نزلاء السجون ويضعهم تحت رحمة الحراس.

وردت الحكومة الجديدة على ذلك بأن السجون الجديدة تتفق مع المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان، واعتبرت أن الأنظمة القديمة للسجون وزنزانات النزلاء تمنح السجناء السياسيين فرصة لفرض أفكارهم على الآخرين كما تتيح لعتاة المجرمين فرض سلطتهم بالقوة على باقي السجناء.

وكانت قوات الأمن التركية قد اقتحمت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 عدة سجون تركية لإنهاء إضراب شامل عن الطعام بالقوة، وأدى الاقتحام إلى مقتل 30 نزيلا وجنديين.

المصدر : وكالات