الرئيسة الفلبينية تهدد بسحق أي محاولة للإطاحة بحكومتها
آخر تحديث: 2002/1/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ

الرئيسة الفلبينية تهدد بسحق أي محاولة للإطاحة بحكومتها

غلوريا أرويو
هددت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو بسحق أي محاولة تستهدف تعريض استقرار حكومتها للخطر بعد مقتل أحد أعضاء جماعة عسكرية سرية كشف عن تورطها في الإعداد لانقلاب بمشاركة عدد من المسؤولين العسكريين.

وقالت أرويو إن أولئك الذين قتلوا بارون سيرفانتيز كانوا يريدون حرف البلاد عن مسار الانتعاش الاقتصادي واتهمتهم بالتورط في الإعداد لمؤامرة تهدف إلى قلب نظام الحكم. وأضافت أرويو في كلمة لها نقلها التلفزيون الحكومي أن هؤلاء لا يريدون للشعب أن يخرج من فقره كما يريدون إبقاءه بعيدا عن التقدم.

وهددت بالتصدي لمن يحاولون الإطاحة بنظام الحكم قائلة إن القوات المسلحة والشرطة على أتم الاستعداد لسحق كل من يرفع السلاح في وجه الحكومة. ودعت المتآمرين إلى وقف محاولاتهم لأنهم لن يحصلوا على أي نتيجة من أعمالهم كما ناشدت مواطنيها عدم التأثر بالإشاعات التي يطلقها المتورطون بالمؤامرة ونبذ الخوف.

ولم تحدد أرويو من يقف خلف عملية قتل سيرفانتيز الذي أطلقت عليه النار في إحدى ضواحي العاصمة مانيلا في وقت متأخر من مساء أول أمس إثر نزاع داخلي بين أعضاء الجماعة السرية. وقالت أرويو إن الشرطة ووزارة العدل يجريان تحقيقا بشأن ملابسات مقتل سيرفانتيز وسوف تتسلم منهما تقريرا يتعلق بنتائج التحقيقات.

وكان سيرفانتيز الذي عمل مستشارا لدى مسؤول الأمن القومي رويلو جولز قد أبلغ إذاعة مانيلا أن هناك مزاعم بأن بعض أعضاء اتحاد الضباط الشباب كانوا يخططون بالاشتراك مع مسؤولين عسكريين لانقلاب على حكومة الرئيسة أرويو أثناء اجتماع عقدوه الأسبوع الماضي.

غير أن قادة اتحاد الضباط الشباب رفضوا مزاعم سيرفانتيز بشأن الانقلاب كما نفوا أن يكون هو الناطق باسم الجماعة وقالوا إنه لم يكن قياديا كما زعم بل مجرد ضابط سابق في الجيش. كما رفضوا المزاعم التي تتحدث عن مشاركتهم في انقلاب على حكومة الرئيسة أرويو. وكانت مجموعة الضباط هذه متورطة في انقلاب عسكري يميني ضد الرئيسة الأسبق كورازون أكينو في الثمانينات. غير أنه تم منحهم عفوا في إطار اتفاق سلام مع الرئيس فيدل راموس الذي تلا الرئيسة أكينو.

المصدر : الفرنسية