جنود فلبينيون يتمركزون في قاعدة بحرية بمنطقة إيزابيلا جنوب الفلبين استعدادا للبحث عن الرهائن المحتجزين لدى جماعة أبو سياف (أرشيف)
طلبت مانيلا معدات استطلاع من الولايات المتحدة لمساعدة الجيش الفلبيني في إنقاذ زوجين أميركيين تحتجزهما جماعة أبو سياف منذ سبعة أشهر. في هذه الأثناء أعرب نائب برلماني أميركي يزور مانيلا عن ارتياحه لعمليات الإنقاذ.

فقد أعلن الناطق العسكري باسم الجيش الفلبيني خوسيه مابانتا أن أجهزة تحديد الهدف في الجيش بحاجة إلى تحديث وتعزيز قدرتها على القتال ليلا نظرا للطبيعة الوعرة للجزر الجنوبية التي تتمركز فيها جماعة أبو سياف.

وتقول القوات الفلبينية إن عملياتها الرامية إلى تحرير الرهائن تواجه صعوبات جمة نظرا للتضاريس الجبلية والغابات الكثيفة لجزيرة باسيلان الجنوبية التي يعتقد أن جماعة أبو سياف تحتجز فيها الرهينتين الأميركيتين بالإضافة إلى ممرضة فلبينية.

وكان قائد المنطقة الجنوبية الجنرال روي سيماتو أبلغ أمس النائب الأميركي الزائر تود تيهرت أن الجيش بحاجة إلى طائرات بلا طيار لمسح الأحراش الكثيفة في باسيلان. وكانت الولايات المتحدة تعهدت بتقديم أكثر من مائة مليون دولار مساعدات عسكرية للفلبين كجزء من حملتها على ما يسمى الإرهاب، وسلمتها حتى الآن طائرة شحن وزورقا حربيا وثلاث مروحيات وحاملات قوات وشاحنات وآلاف البنادق وقطع الذخيرة.

وأصدر قصر الرئاسة في مانيلا بيانا جاء فيه أن الرئيسة غلوريا أرويو أكدت في اجتماعها مع تيهرت أمس التزام الفلبين بإنقاذ الزوجين الأميركيين. وقال متحدث باسم القصر الرئاسي ردا على سؤال من إذاعة محلية عما إذا كانت مانيلا ستسمح للقوات الأميركية بالقتال على أراضيها "يمكننا فقط طلب النصيحة من الأميركيين", مشيرا إلى أن القوات الأميركية يجب أن لا تتدخل في عملية الإنقاذ الفعلية للرهينتين.

المصدر : وكالات