جنود فلبينيون أثناء اشتباكات الأسبوع الماضي
في جزيرة جولو جنوبي الفلبين (أرشيف)
استجاب اليوم حوالي 300 من رجال الشرطة الفلبينية المسلمين لأوامر الحكومة وغادروا جزيرة جولو, أهم معاقل حاكم مندناو المعزول نور ميسواري. وكانت الاشتباكات قد اندلعت إثر رفض أنصار ميسواري من رجال الشرطة قرار مانيلا تخفيف الوجود العسكري في جولو للمساعدة في تهدئة التوتر في الجزيرة بعد اعتقال ميسواري.

وأعلن قائد الشرطة المحلية في جولو أن رجال الشرطة غادروا الجزيرة على متن عبارة إلى إقليم مجاور وسيبقون في معسكر تدريب خاص بالشرطة لحين الانتهاء من التحقيقات المتعلقة بأعمال العنف التي شهدتها الجزيرة. ويشتبه في تورط رجال الشرطة المسلمين في معارك مسلحة عنيفة أسفرت عن مقتل حوالي 12 من جنود القوات الخاصة ومشاة البحرية الفلبينية. واندلعت الاشتباكات بعد أن رفض رجال الشرطة المسلمين أوامر مغادرة الجزيرة.

وقد اندلعت هذه الاشتباكات الأسبوع الماضي أثناء موجة جديدة من أعمال العنف شهدتها جزيرة جولو احتجاجا على اعتقال ميسواري بعد أن سلمته ماليزيا إلى السلطات الفلبينية يوم 7 يناير/كانون الثاني الجاري.

وكانت قوات الجيش قد تدخلت في جولو لمواجهة احتجاجات أنصار ميسواري ضد قرار عزله في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وكانت مانيلا قد بادرت بسحب القوات الخاصة ومشاة البحرية من جولو لتهدئة التوتر خاصة عقب تسلم ميسواري من ماليزيا.

يشار إلى أن عددا كبيرا من رجال الشرطة والجيش في جولو أعضاء سابقون في جبهة تحرير مورو الوطنية التي يتزعمها ميسواري وتم تجنيدهم خلال فترة توليه منصب حاكم مندناو.

المصدر : وكالات