أفراد من القوات الأميركية يعتقلون عددا من مقاتلي القاعدة وطالبان (أرشيف)
أعرب نائب بريطاني عن قلقه على مصير مواطن أسكتلندي مسلم ومعتقل في أحد السجون بباكستان للاشتباه بعضويته في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، ودعا الحكومة البريطانية إلى التدخل الفوري.

ووجه النائب الأسكتلندي القومي مايك وير الذي يمثل دائرة أنغوس في شرق إسكتلندا رسالة لوزير الخارجية البريطاني جاك سترو طلب منه فيها متابعة قضية جيمس مكلينتوك (37 عاما) الذي اعتقل على الحدود الأفغانية وهو محتجز منذ شهر في أحد السجون بباكستان.

وجاء في الرسالة "مازلنا لا نعرف على وجه اليقين ما هي التهم الموجهة إليه إن وجدت أصلا أو ما الذي سيحدث له"، وأشار إلى وجود تأخير طويل من جانب المفوضية العليا بإسلام آباد في الوصول إليه "وهناك قلق من أن الأمور قد تطول، إن قلقي الرئيسي نابع من أنه يبدو أن لا وجه للإلحاح في هذه القضية"، وأضاف أنه قلق بسبب غياب أي رد على رسائله التي بعث بها إلى الحكومة.

وشكك النائب البريطاني في صحة الأدلة التي تؤكد تورطه في تنظيم القاعدة، وقال إنه لم يشاهد أي دليل يوحي بوجود صلات بن مكلينتوك والجماعات الإسلامية، وأضاف "هناك رواية متكررة مفادها أنه قبض عليه في الأصل لأن مكتب التحقيقات الاتحادي أخطأ في تحديد هويته كمشتبه به من بين أفراد القاعدة".

وأضاف "لقد تحول إلى الإسلام، ويعمل موظف مساعدات في جمعية خيرية إسلامية". وقال إن من واجب الحكومة البريطانية حماية مصالح مواطنيها بغض النظر عن معتقداتهم.

وكان القنصل البريطاني في إسلام آباد قد زار مكلينتوك الأربعاء الماضي وقال إنه في حالة صحية جيدة، كما سلمه رسالة من أسرته. وتجدر الإشارة إلى أن مكلينتوك –وهو أب لأربعة أطفال اتخذ اسم محمد يعقوب بعد إسلامه- اعتقل في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي وهو في الوقت الحالي مودع في سجن قرب إسلام آباد.

المصدر : رويترز