عملاء بريطانيون يحققون مع معتقلين من رعاياهم بغوانتانامو
آخر تحديث: 2002/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/6 هـ

عملاء بريطانيون يحققون مع معتقلين من رعاياهم بغوانتانامو

جنديان أميركيان يقتادان أحد أسرى تنظيم القاعدة إلى زنزانته
في قاعدة غوانتانامو بكوبا

تعرضت الحكومة البريطانية اليوم لانتقادات عنيفة بعد التقارير التي قالت إنها أرسلت ضباط مخابرات إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا لاستجواب بريطانيين يعتقد أنهم من أعضاء القاعدة. وتزامن ذلك مع زيارة قام بها الصليب الأحمر لتفقد أوضاع الأسرى.

وذكرت تلك التقارير التي نشرتها الصحف أن عملاء من جهاز المخابرات الداخلية (MI5) توجهوا مع فريق من الدبلوماسيين إلى القاعدة للتحقيق مع ثلاثة من المعتقلين البريطانيين ضمن 110 سجناء من طالبان والقاعدة بشأن هجمات مستقبلية محتملة على بريطانيا ومناطق أخرى.

وقالت الحكومة البريطانية إن وفدا من وزارة الخارجية توجه إلى غوانتانامو للتأكد من هوية معتقلين يعتقد بأنهم بريطانيون، لكنها رفضت الإشارة إلى وجود عملاء استخبارات معهم للتحقيق مع الأسرى.

وأثارت الحكومة البريطانية جدلا بالحديث عن ضرورة معاملة المعتقلين بصورة إنسانية وقالت إنها طالبت الحكومة الأميركية بذلك. وقالت الصحف البريطانية إن عدد أعضاء الوفد غير معلوم كما أن نتائج تحقيقاته ستكون سرية، في حين طالبت المعارضة من الحكومة توضيح مهمة الوفد لإزالة الشكوك بشأن دوره. واعتبرت أوساط سياسية بريطانية إرسال الوفد الأمني تناقضا في الموقف البريطاني الذي يدعو إلى حسن معاملة الأسرى.

زيارة الأسرى
من جانب آخر ذكرت شبكة (CNN) التلفزيونية الأميركية أن فريقا من أربعة أعضاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصل إلى كوبا لزيارة الأسرى من أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة المحتجزين في قاعدة غوانتانامو التابعة للبحرية الأميركية.

طائرة أميركية على متنها أسرى من القاعدة وطالبان
تصل إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا (أرشيف)
وقال عضو في الفريق إنه من غير المقرر إعلان النتائج التي سيتوصل إليها بشأن أسلوب معاملة الأسرى التي تقول بعض جماعات حقوق الإنسان إنها غير إنسانية.

واتهمت جماعات لحقوق الإنسان واشنطن بمعاملة الأسرى بطريقة غير إنسانية بعد نقلهم من أفغانستان على متن طائرات نقل عسكرية أميركية وهم مقيدون وعيونهم معصوبة.

ونقل الجيش الأميركي حتى الآن 110 سجناء إلى قاعدة غوانتانامو منذ الأسبوع الماضي، ويحتجز عدة مئات آخرين في أفغانستان.

ويقول مسؤولون أميركيون إنه بالرغم من أن السجناء لا يعتبرون أسرى حرب فإنهم يعاملون بطريقة إنسانية.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف دارسي كريستين أمس إن الفريق سيبدأ على الفور زيارة الأسرى المحتجزين في أقفاص موضوعة في الهواء الطلق، مشيرا إلى أن مهمته قد تستمر نحو أسبوع بحسب عدد الأسرى الذين سيطلبون إجراء مقابلات مع أعضائه.

وقال الصليب الأحمر والمفوضة العليا للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان ماري روبنسون إنهم يعتبرون المحتجزين أسرى حرب. وأضاف كريستين أن الفريق سيتخذ من اتفاقية جنيف معيارا للحكم على ظروف احتجازهم.

المصدر : وكالات