محمد الفايد
أعلنت متاجر هارودز البريطانية أنها سحبت سلعا من البيع لديها بعد أن قالت جماعات مؤيدة للفلسطينيين إنها أنتجت في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ومرتفعات الجولان ووضع عليها عبارة "صنع في إسرائيل"، وذلك لحين التحقيق في المسألة.

وذكرت متاجر هارودز في بيان لها "تم سحب عدد من المنتجات من البيع يوم السبت 12 يناير (كانون الثاني) في انتظار إجراء مزيد من التحقيقات في المزاعم المقدمة".

وقال متحدث باسم رجل الأعمال المصري محمد الفايد صاحب متاجر هارودز إن منتجات تشمل التمور والبسكويت المملح والنبيذ رفعت من البيع في انتظار عملية مراجعة "للتأكد من شرعيتها".

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب خطوة مماثلة لم تدم طويلا من جانب متاجر سلفريدغ الشهيرة في العاصمة البريطانية والتي سحبت مجموعة من السلع الغذائية والخمور بعد اعتصام عدد من الناشطين الفلسطينيين أمام المتجر بوسط لندن.

وقالت متاجر سلفريدغ إن قرارها الذي اتخذته الشهر الماضي بسحب بضائع من البيع لا ينطوي على موقف سياسي، ولكنه اتخذ بدافع الرغبة في منع محتجين فلسطينيين من عرقلة العمل في موسم عيد الميلاد. وقالت متحدثة باسم المتاجر إن البضائع أعيدت إلى الأرفف هذا الشهر.

ويحذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل منذ عام 1998 من أن وضع لافتة على السلع المنتجة في المستوطنات اليهودية بالأراضي العربية المحتلة تقول إنها "صنعت في إسرائيل"، يعد خرقا لاتفاق تجاري بين إسرائيل والاتحاد يقضي بمعاملة السلع الإسرائيلية معاملة تفضيلية فيما يتعلق بالتعريفة الجمركية. وقامت المفوضية الأوروبية منذ شهرين بأول خطوة تجاه فرض عقوبات تجارية محتملة على هذه المنتجات.

المصدر : رويترز