قوات من الشرطة الخاصة المقدونية
في طريقها إلى إحدى القرى (أرشيف)
قدمت دوستا ديموفسكا نائبة رئيس الوزراء المقدوني استقالتها من منصبها في الحكومة المقدونية على خلفية خلافات نشبت بينها وبين القوميين تتعلق بإعادة انتشار قوات الشرطة المقدونية في المناطق التي كان يسيطر عليها المقاتلون الألبان.

واتهمت دوستا رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجيفسكي المعروف بانتمائه القومي بتجاهلها وعدم تجاوبه مع المراقبين الغربيين في خطتهم الرامية إلى إعادة نشر قوات الشرطة في القرى التي كانت بأيدي المقاتلين الألبان إبان حربهم ضد القوات الحكومية بين شهري فبراير/ شباط وأغسطس/ آب من العام الماضي.

وقالت نائبة رئيس الوزراء المصنفة ضمن جناح المعتدلين في الحكومة المقدونية في خطاب استقالتها اليوم إنها تعتقد أن مشاركتها في الحكومة "لن تكون ناجحة".

وأعلنت ديموفسكا تنحيها أيضا عن رئاسة اللجنة الحكومية الدبلوماسية المعنية بتنظيم عودة رجال الشرطة المقدونيين واللاجئين إلى المناطق التي كانت خاضعة للمقاتلين الألبان بمقتضى اتفاق أغسطس/ آب للسلام الذي أدى إلى نهاية الاقتتال.

وكان تنفيذ خطة إعادة انتشار الشرطة المقدونية في تلك المناطق قد اتسم بالبطء إذ بدأت الشرطة في تسيير دورياتها في عشرين قرية فقط من جملة ثمانين قرية كانت بأيدي المقاتلين، وظل القوميون في الحكومة يطالبون بخطة أكثر قوة.

المصدر : رويترز