الصين تصعد من حملتها على مسلمي إقليم شينغيانغ
آخر تحديث: 2002/1/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/5 هـ

الصين تصعد من حملتها على مسلمي إقليم شينغيانغ

صعدت الصين من حملتها على مسلمي إقليم شينغيانغ شمال غرب البلاد قرب الحدود مع أفغانستان، ونقلت تقارير صحفية رسمية عن حاكم الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي أنه أمر بشن حملة وصفها بالأيدولوجية لاستئصال من أسماهم بالانفصاليين.

وذكرت صحيفة شينغيانغ الرسمية في عددها الذي وزع في بكين اليوم نقلا عن حاكم إقليم شينغيانغ إيغور عبد الله عبد الرشيد أنه يجب قمع ومنع الدعاية المحرضة على الانفصال العرقي. وأوضح عبد الله أنه يجب إيقاف من أسماهم بالقوات الغربية المعادية والقوات المنشقة العرقية عن استعمال أجهزة الإعلام "لاختراق شينغيانغ".

وكان عبد الله أكد في اجتماع عقد في 12 يناير/ كانون الثاني بشأن الشؤون الدينية في الإقليم أن حملة تضييق الخناق يجب أن تستهدف مواد قال إنها "تحرف تاريخ الإقليم وتؤجج التحريض الديني وعقيدة الانفصال العرقي".

وتأتي تصريحات حاكم الإقليم بعد تصريحات مشابهة لقائد الشرطة في المنطقة أمر فيها قوات الأمن بإقليم شينغيانغ باتخاذ إجراءات صارمة بحق المسلمين في الإقليم المضطرب لمواجهة ما قالت إنه تهديد للأمن من الانفصاليين. وأشار إلى أن شرطة الإقليم تلاحق أعضاء الجماعات الإسلامية الانفصالية ومن وصفهم بالمتطرفين بالطريقة نفسها التي تتبعها مع أتباع طائفة فالون غونغ المحظورة.

مسلمون يؤدون الصلاة بأحد المساجد في الصين (أرشيف)

وتتهم الصين المسلمين من جماعات الإيغور بالوقوف وراء سلسلة من أعمال العنف التي عصفت بالمنطقة على مدى السنوات العشر الماضية، وتقول إنهم يسعون إلى وطن قومي يطلقون عليه تركستان الشرقية.

ويقول نشطاء الإيغور في الإقليم إن الحكومة الصينية تلجأ "لأساليب متزايدة في القسوة لسحق الثقافة المحلية للسكان والقضاء عليها على غرار ما يتبع مع البوذيين في إقليم التبت". ويطلق الإيغور على إقليمهم الغني بالنفط والواقع على حدود أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية اسم "تركستان الشرقية".

وكانت الصين صعدت جهودها منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول لربط حملتها على المسلمين المطالبين باستقلال مقاطعة شينغيانغ بالحملة الدولية الراهنة على ما يسمى الإرهاب. وتقول بكين إن عدة مئات من المسلمين الصينيين الذين ينتمون لقومية الإيغور قد تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وكان من بين المقاتلين الأجانب الذين ألقت القوات الأفغانية القبض عليهم في أفغانستان عدد من المسلمين الصينيين.

المصدر : الفرنسية