هجمات للمعارضة مع بدء محادثات السلام في كولومبيا
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ

هجمات للمعارضة مع بدء محادثات السلام في كولومبيا

مبعوث الأمم المتحدة للسلام يصافح أحد قادة المعارضة عقب الإعلان عن استئناف محادثات السلام في كولومبيا (أرشيف)
شنت المعارضة اليسارية المسلحة في كولومبيا سلسلة هجمات في مناطق متفرقة من البلاد مع بدء اللجولة الأولى من مباحثات السلام بين حكومة الرئيس أندريس باسترانا والقوات المسلحة الثورية المعارضة في المنطقة الآمنة الخاضعة لسيطرتها, مما يلقي بظلال من الشك على مستقبل هذه المحادثات.

فقد أعلن مصدر عسكري كولومبي أن ستة رجال وامرأة اختطفوا عند نزولهم في أحد السواحل المهجورة، وقال شهود عيان إن 15 مسلحا من قوات جيش التحرير هاجموا الأشخاص السبعة وأخذوهم في قوارب إلى إحدى الغابات.

وتزامنت هذه العملية مع الجولة الأولى من مباحثات السلام التي عقدت في مدينة لوس بوزوس واستغرقت ثلاث ساعات. وقد حضر الجولة مبعوث الأمم المتحدة للسلام جيمس ليموين ودبلوماسيون من مجموعة العشر للوساطة وأسقف الكنيسة الكاثوليكية في المدينة. ووصف ممثل القوات الثورية المسلحة راول ريس ومفوض الحكومة الكولومبية للسلام كاميليو غوميز المباحثات بأنها مشجعة. لكن رئيس مجموعة العشر السفير الفرنسي دانيل بارفي أعطى صورة قاتمة عن جولة المباحثات قائلا إنها اتسمت بالتوتر وإن التوازن كان هشا بسبب انعدام الثقة بين أطراف الحوار.

وكان بارفي وتسعة دبلوماسيين آخرين قد بذلوا جهودا كبيرة لإقناع المعارضة اليسارية بالعودة إلى طاولة المباحثات قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة منحها الجيش الكولومبي لشن هجوم على مواقع المعارضة. وتأتي المباحثات مع صدور تقرير جماعة مراقبة حقوق الإنسان الذي أشار إلى تدهور الأوضاع العامة في كولومبيا وتزايد العنف خاصة في المدن.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم كولومبيا في حربها مع المعارضة، وقد أعلنت أول أمس أنها تدرس زيادة مساعداتها لدعم الجيش الكولومبي في حربه على المعارضة اليسارية المسلحة ومكافحة المخدارات، وأشارت تقارير صحفية أميركية إلى أن المساعدات تتضمن تعزيز مشاركة أجهزة الاستخبارات بشأن أنشطة اليساريين.

المصدر : وكالات