قصف متبادل على حدود الهند وباكستان وباول في دلهي
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ

قصف متبادل على حدود الهند وباكستان وباول في دلهي

أفراد من الجيش الهندي يتدربون استعدادا لتقديم استعراض عسكري في نيودلهي بمناسبة يوم الجمهورية
ـــــــــــــــــــــــ
باول يتوجه للهند لحثها على إبداء مرونة في الأزمة مع باكستان بعدما أشاد بإجراءات الرئيس مشرف ضد الجماعات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــ

وزير داخلية الهند يقول إن بلاده ستحكم على مصداقية باكستان عندما تلتزم بوقف التسلل عبر الحدود وتسليم المطلوبين
ـــــــــــــــــــــــ

أفادت الشرطة الهندية أن القوات الهندية والباكستانية تبادلتا إطلاق النار على الحدود حيث تحتشد قوات كبيرة من البلدين، ووصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الهند اليوم في زيارة يتوقع أن يحث فيها القادة الهنود على إظهار نوع من المرونة.

وقال مسؤول في الشرطة إن تبادل إطلاق النار كان روتينيا على الحدود في منطقتي كاثوا وجامو على الحدود بين ولاية جامو وكشمير الهندية الشمالية وغرب إقليم البنجاب في باكستان.

وأضاف المسؤول "الموقف على خط الهدنة كان هادئا نسبيا مشيرا إلى خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين الجانبين الهندي والباكستاني في كشمير". وأدى تساقط الثلوج في المنطقة إلى عدم وضوح الرؤية.

ودعت الهند باكستان إلى عدم إطلاق النار بهدف التغطية على آلاف المتمردين لمساعدتهم على العبور إلى الأراضي الهندية وشن هجمات ضد الحكم الهندي في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين.

وقالت الهند إنها تنتظر من جارتها تنفيذ ما جاء في خطاب الرئيس برويز مشرف الذي تعهد بشن حملات على الجماعات الإرهابية ووقف الدعم العسكري للمتسللين عبر الحدود.

زيارة باول للهند

كولن باول مع عبد الستار عزيز في العاصمة إسلام آباد أمس
في غضون ذلك وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى نيودلهي اليوم في زيارة تهدف إلى حث الهند على إبداء نوع من المرونة في الأزمة الراهنة مع باكستان بعد أن أشاد بخطوات الرئيس الباكستاني في محاربة الإرهاب.

ويدعو باول الجانبين الهندي والباكستاني للتفاوض من أجل حل الخلافات بينهما. ورغم رفض نيودلهي لأي وساطة في الأزمة مع جارتها باكستان فإن باول يسعى في هذا الاتجاه بعد أن عبرت إسلام آباد عن أملها بدور أميركي تعتقد أنه حيوي لتهدئة الوضع المتفاقم على الحدود.

وقال باول قبل توجهه إلى الهند إن الولايات المتحدة ترغب بأن يخلق الطرفان الهندي والباكستاني مناخا مناسبا يمهد الطريق أمام إجراء محادثات بينهما تنهي الأزمة.

الموقف الهندي
وعلى الجانب الهندي أعلنت نيودلهي أنها ستحكم على مصداقية إسلام آباد في مواجهة الجماعات الإسلامية عن طريق وقف عمليات التسلل عبر الحدود وتسليم المطلوبين إلى الهند.

لال كريشنا أدفاني
واعتبر وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني أن السلطات الباكستانية يجب أن توقف عمليات تسلل المقاتلين الكشميريين عبر الحدود لتنفيذ هجمات داخل الهند وتسلم 20 مطلوبا تتهمهم بممارسة أنشطة "إرهابية" ضدها وهو ما رفضته إسلام آباد بشدة وقالت إن الباكستانيين الذين يثبت تورطهم في أعمال إرهابية مناهضة للهند سيحاكمون بموجب القانون الباكستاني.

وأضاف أدفاني في مؤتمر صحفي أن تنفيذ هذين المطلبين هما معيار الحكم على الموقف الباكستاني، وأشار إلى أن إسلام آباد تسلمت بالفعل قائمة المطلوبين ومن بينهم زعماء جماعات كشميرية مثل لشكر طيبة وجيش محمد اللتين قرر الرئيس الباكستاني حظرهما.

ولم تقتنع الهند بالإجراءات التي اتخذها الرئيس الباكستاني ضد الجماعات الإسلامية عندما أمر باعتقال نحو ألفين من أفراد هذه الجماعات منذ خطابه الذي أعلن فيه سياسة جديدة في البلاد تشدد على محاربة كل النشاطات المتطرفة وفرض رقابة حكومية لصيقة على الجماعات الإسلامية.

المصدر : وكالات