روبنسون: يجب الالتزام بالقانون مع أسرى طالبان والقاعدة
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ

روبنسون: يجب الالتزام بالقانون مع أسرى طالبان والقاعدة

ماري روبنسون
شددت رئيسة اللجنة الدولية لحقوق الإنسان ماري روبنسون على ضرورة معاملة الأسرى من مقاتلي القاعدة وطالبان في قاعدة غوانتانامو الأميركية قرب كوبا طبقا لقواعد القانون الدولي. في الوقت نفسه يتوجه فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم إلى القاعدة لزيارة الأسرى.

فقد قالت روبنسون في تصريحات للصحفيين في دبلن (عاصمة إيرلندا) إنه من المهم جدا توضيح الأوضاع القانونية لهؤلاء الأسرى.

وأوضحت أن الأسرى "كانوا محاربين في نزاع دولي، وأن بعضهم ربما تورط في مؤامرة القاعدة على حد قولها لكنها أضافت أن هؤلاء يصنفون كأسرى حرب.

ومن جانبه قال متحدث باسم الصليب الأحمر إن فريقا من اللجنة ينتظر حاليا في مدينة ميامي الأميركية تمهيدا لانتقاله في وقت لاحق لزيارة نحو 80 أسيرا.

وأضاف المتحدث في تصريحات له بسويسرا مقر المنظمة أن الزيارة التي ستبدأ غدا يمكن أن تستغرق أسبوعا، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على عدد اللقاءات مع الأسرى. ويتألف الوفد من أربعة أفراد أحدهم طبيب يتحدث اللغات المستخدمة في أفغانستان وباكستان بالإضافة إلى اللغة العربية.

وقد وافقت الولايات المتحدة على زيارة وفد الصليب الأحمر رغم أنها تنكر أحقية المحتجزين في الحصول على وضع أسرى الحرب بما يمنحهم حقوقا معينة طبقا للقانون الدولي. وقد أعلنت الإدارة الأميركية أول أمس أنها ستسمح للمنظمات الدولية المعنية بالأسرى بالاطلاع على أوضاعهم مشيرة إلى أنهم سيعاملون وفق اتفاقية جنيف.

ووصلت أمس إلى غوانتانامو الدفعة الثالثة من مقاتلي القاعدة وطالبان البالغ عددها 30 فردا وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك لينضموا إلى بقية الأسرى.

ضابط أميركي أمام بوابة قاعدة غوانتانامو (أرشيف)

بريطانيا: لا نزاع مع أميركا
من ناحية أخرى قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن ثلاثة بريطانيين من بين المعتقلين تمت معاملتهم "بالطريقة المناسبة" نافيا وجود خلاف بين بريطانيا والولايات المتحدة بشأن هذا الموضوع.

وأكد المتحدث أنه لا يوجد نزاع بين البلدين مشيرا إلى استمرار بحث القضايا المشتركة. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الحكومة البريطانية قلقة من أن الولايات المتحدة ربما تسبب نفورا لدى الرأي العام البريطاني إذا شددت معاملتها تجاه الأسرى الثلاثة.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت يوم الاثنين أن الولايات المتحدة سمحت لها بمقابلة رعاياها المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة. وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن السلطات الأميركية أبلغتها أن "بريطانيين اثنين آخرين قد نقلا إلى غوانتانامو" ما يرفع عدد الأسرى البريطانيين الذين علم أنهم نقلوا إلى غوانتانامو إلى ثلاثة.

وذكر المتحدث باسم الحكومة البريطانية أن "هؤلاء الأسرى هم على الأقل أشخاص حاربوا ضد القوات البريطانية والأميركية وأن بعضهم يشتبه أيضا بأنهم خططوا لأعمال إرهابية". وأكد المتحدث أنه تلقى ضمانات بأن الأسرى البريطانيين سيحصلون على "زيارات قنصلية وسيلقون معاملة إنسانية".

المصدر : وكالات