بوادر تحسن في العلاقات الماليزية الأميركية
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/4 هـ

بوادر تحسن في العلاقات الماليزية الأميركية

مهاتير محمد
توقع مراقبون أن تؤدي زيارة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد للولايات المتحدة الشهر المقبل إلى تحسين العلاقات المتوترة بين البلدين، ويلتقي مهاتير الرئيس الأميركي جورج بوش على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في نيويورك في الثالث من فبراير/شباط المقبل.

ويقول مسؤولون إن رئيس الوزراء الماليزي قد يزور ما كان يعرف بمركز التجارة العالمي والمعروف اليوم بـ"غراوند زيرو" أثناء وجوده في نيويورك.

وقد التقى بوش ومهاتير العام الماضي في قمة إقليمية عقدت في شنغهاي بالصين، وقال الجانبان بعدها إن العلاقات بين بلديهما قد تحسنت بشكل نسبي عما كانت عليه إبان حكم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

وتوترت العلاقات بين البلدين عام 1999 عندما عبر نائب الرئيس الأميركي آل غور بصراحة عن دعمه نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق والمسجون حاليا أنور إبراهيم، لكن تصريحات السفير الأميركي في كوالالمبور التي عبر فيها عن امتنان الولايات المتحدة لدعم ماليزيا للحملة على الإرهاب تعتبر أوضح مؤشر على اتجاه العلاقات نحو التحسن.

وقال السفير إن رئيس الوزراء الماليزي والرئيس الأميركي أجريا اتصالا هاتفيا وتبادلا عدة رسائل رسمية تركزت على وجهات نظر الطرفين بشأن عدد من القضايا التي تهم البلدين التجاريين، ويحاول مهاتير الذي سيرافقه وفد من رجال الأعمال تشجيع رجال الأعمال الأميركيين على الاستثمار في ماليزيا.

وكانت ماليزيا قد أدانت الهجمات على الولايات المتحدة لكنها احتجت على الضربة العسكرية الأميركية على أفغانستان، كما عرف عن مهاتير انتقاداته الشديدة للغرب في عدة مجالات خاصة الاقتصادية منها.

المصدر : وكالات