مقتل ثلاثة جنود فلبينيين بمعركة مع مؤيدي ميسواري
آخر تحديث: 2002/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/3 هـ

مقتل ثلاثة جنود فلبينيين بمعركة مع مؤيدي ميسواري

قوات فلبينية تصعد لمتن سفينة عسكرية متوجهة للانتشار بجزيرة جولو لمواجهة أعوان نور ميسواري (أرشيف)
قال مسؤول فلبيني إن مجموعة من الشرطة الفلبينية موالية للزعيم الإسلامي نور ميسواري قتلت ثلاثة من جنود الجيش ومدنيا واحدا على الأقل في جزيرة جنوبي البلاد اليوم، بعد يوم واحد من مقتل 16 شخصا في معركة بالأسلحة النارية بين الشرطة ومشاة البحرية.

وتفجر القتال بعد مشاحنة بين مجموعة من الشرطة الفلبينية الراكبة -تتألف من مقاتلين مسلمين سابقين- وجنود من الجيش.

وقال الجنرال روي سيماتو -قائد القيادة الجنوبية للجيش- للصحفيين إن إطلاق النار وقع في حوالي الثامنة والنصف صباحا بتوقيت الفلبين في سوق عامة ببلدة جولو على بعد 950 كيلومترا جنوبي مانيلا. وأضاف سيماتو أن الأوامر صدرت إلى جميع جنود الجيش والشرطة بالعودة إلى ثكناتهم في جولو الواقعة في جزيرة تحمل نفس الاسم هي معقل لمقاتلين مسلمين.

وأفراد الشرطة هم من جبهة مورو للتحرير الوطني التي يتزعمها نور ميسواري وهى جماعة مسلحة سابقة قبلت اتفاق سلام مع الحكومة، لكن ميسواري تنصل من اتفاق السلام إثر خلاف مع حكومة الرئيسة غلوريا أرويو وأصبح ولاء الكثيرين من رجال الجبهة محل شك.

والاشتباك الذي وقع أمس بدأ عندما وقع هجوم على أحد أفراد مشاة البحرية يرتدي ملابس مدنية أثناء تجمهر أمام قاعة بلدية جولو للمطالبة بالإفراج عن ميسواري. وحاول عدد من مشاة البحرية إنقاذ زميلهم مما أدى لتدخل رجال الشرطة حيث تبادل الجانبان إطلاق النار الذي أسفر عن سقوط تسعة قتلى من مشاة البحرية وثلاثة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين وجندي.

وذكر شهود عيان أن ما لا يقل عن 17 أصيبوا في تبادل إطلاق النار وبسبب التدافع للهروب من مكان الحادث. وقال الشهود إن المئات كانوا يشاركون في مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن ميسواري الذي رحلته ماليزيا للفلبين الأسبوع الماضي.

واعتقلت السلطات الماليزية ميسواري بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني بعد فشل تمرد قام به أنصاره في جولو ومدينة زامبوانغا المجاورة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وسقط 200 قتيل على الأقل في تلك الأحداث التي تسعى الحكومة لمحاكمة ميسواري على أنه المسؤول عنها.

المصدر : وكالات