جنديان من القوات البحرية الأميركية يقومان بدورية حراسة لقاعدتهم العسكرية بمطار قندهار (أرشيف)
قالت روسيا إن القوات الأميركية المنتشرة حاليا في بعض جمهوريات آسيا الوسطى بسبب الوضع في أفغانستان لن يكون لها ضرورة بعد نهاية الحرب. واعتبرت أن بقاء هذه القوات ضروري في الوقت الراهن لكنه مرهون بانتهاء الحملة الأميركية.

فقد قال قائد قوات حرس الحدود الروسية كونستانتين توتسكي لوكالة إنترفاكس الروسية في دوشنبه بطاجيكستان إن وجود هذه القوات في بعض دول آسيا الوسطى له ضرورته حاليا، غير أن هذا الوجود يجب أن ينتهي بنهاية الحرب.

واعتبر مراقبون أن هذه التصريحات تؤكد رغبة موسكو في خروج القوات الأميركية من المنطقة بمجرد استيفاء أغراض الحملة العسكرية ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب. وفي وقت مبكر الشهر الماضي وقبل انهيار نظام حركة طالبان قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يتوقع بقاء القوات الأميركية في المنطقة بعد انتهاء الحرب لفترة طويلة.

يشار إلى أن القوات الأميركية تستخدم قواعد جوية في كل من طاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان لشن هجماتها على مواقع طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان في إطار حملتها التي جاءت ردا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على واشنطن ونيويورك.

وكان رئيس قرغيزستان أشكر أكاييف قد قال الأسبوع الماضي إنه على استعداد لتمديد اتفاق منح القوات الأميركية حق استخدام القاعدة الجوية في بلاده لمدة عام آخر، في حين رفض الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف اعتبار موافقة روسيا شرطا لتعاون بلاده مع الولايات المتحدة. وتضع موسكو هذه الدول إضافة إلى كزاخستان وتركمانستان في أولوياتها الإستراتيجية، وكانت قد استخدمتها نقطة انطلاق لحملتها على أفغانستان عام 1979.

المصدر : رويترز