روبرت موغابي
قالت بريطانيا إن الحديث مازال مبكرا بشأن تجميد أصول أموال الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي في الخارج طالما أن هناك جهودا دبلوماسية تبذل من أجل ضمان قيام انتخابات حرة ونزيهة وخفض أعمال العنف السياسي في زيمبابوي.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن التقارير التي ذكرت في وقت سابق اليوم أن بريطانيا تسعى لتجميد أموال موغابي وأعضاء حكومته في الخارج سابقة لأوانها، مشيرا إلى أن لندن تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل الضغط على هراري لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها زيمبابوي والعمل على إجراء انتخابات عادلة ونزيهة تحت إشراف دولي.

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية قد ذكرت اليوم أن بريطانيا والولايات المتحدة ستتخذان خطوات لتحديد مصدر ملايين الدولارات التي يعتقد أن موغابي وأعضاء حكومته أودعوها في الخارج.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة تأتي في إطار الإعداد لاتخاذ واشنطن والاتحاد الأوروبي قرارا محتملا بفرض عقوبات شخصية على موغابي والمسؤولين البارزين في حكومته، وقد تشمل هذه العقوبات تجميد حساباته في البنوك ورفض منحه ورجاله تأشيرات دخول بحيث لا يتمكن من زيارة أي دولة غربية.

وقالت بريطانيا اليوم إنها لن تعمل على إعادة طالبي اللجوء السياسي الزيمبابويين إلى بلادهم حتى نهاية الانتخابات المزمع إجراؤها في زيمبابوي في مارس/ آذار المقبل. وذكر متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن العمل بسياسة الحكومة بمنح حق اللجوء السياسي لمن يقدمون أسبابا قوية ستظل مستمرة وستطبق هذه السياسة على وجه الخصوص بحق الزيمبابويين.

وكان موغابي قد وافق أمس على ضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة والسماح بحضور مراقبين دوليين بناء على قرار قمة تجمع دول أفريقيا الجنوبية (سادك) التي عقدت مؤخرا في ملاوي.

في هذه الأثناء وصل أكبر مسؤول لحقوق الإنسان في الإدارة الأميركية إلى هراري اليوم في وقت يناقش فيه نواب حزب زانو الحاكم مشروع قانون يهدف إلى قمع أي أصوات معارضة في زيمبابوي. وتهدف زيارة لورني كرانر مساعد وزير الخارجية الأميركي لتقديم المساعدة من أجل ضمان نزاهة الانتخابات المقبلة. وسيلتقي كرانر مع المسؤولين بحكومة هراري، إضافة إلى قيادات العمل السياسي خلال هذه الزيارة.

في غضون ذلك قالت الشرطة في زيمبابوي إن اثنين من حركة التغيير الديمقراطية المعارضة أوقفا بسبب اعتدائهما على مجموعة من الشبان تابعين للحزب الحاكم في نكايي على بعد 260 كلم جنوبي غربي هراري. وجاء الحادث بعد أسبوع من أعمال العنف السياسي في زيمبابوي أحرق خلاله مكتب للحزب المعارض وسط البلاد وجرح العديد من نشطاء المعارضة بعد ضربهم من قبل أنصار حزب زانو.

المصدر : وكالات