دبابة تابعة لقوات تحالف الشمال في طريقها إلى العاصمة كابل
ـــــــــــــــــــــ
الجنود الأميركيون يكتشفون أسلحة في مبان وأنفاق تبعد نحو 300 متر عن القاعدة الجوية في قندهار
ـــــــــــــــــــــــ
بريطانيا ترفض الانتقادات الموجهة إلى المعاملة التي يلقاها سجناء تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزون في قاعدة غوانتانامو في كوبا
ـــــــــــــــــــــــ
وزير الإعمار الأفغاني يعبر عن خيبة أمله من وعود المجتمع الدولي بشأن تقديم دعم مالي لأفغانستان
ـــــــــــــــــــــــ

أعلن مسؤول عسكري أميركي بأن القوات الأميركية ضبطت مجموعة من الأسلحة منها قذائف صاروخية قرب قاعدتها في مطار قندهار جنوبي أفغانستان. في هذه الأثناء رفضت بريطانيا الانتقادات الموجهة إلى المعاملة التي يلقاها سجناء تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزون في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. من جهة أخرى عبر وزير الإعمار الأفغاني عن خيبة أمله من وعود المجتمع الدولي بشأن تقديم دعم مالي لأفغانستان، ووصفها بأنها وعود غير جدية، في حين أعلن في كابل قرب إعادة فتح السفارة السعودية في أفغانستان.

وقال الكابتن دانييل غرينوود في مؤتمر صحفي إن الجنود اكتشفوا الأسلحة في مبان وأنفاق تبعد نحو 300 متر عن القاعدة الجوية بعد أن رصدوا سبعة رجال في المنطقة الليلة الماضية. وأضاف أن القوات الأميركية عثرت على الأسلحة أثناء تفتيش المنطقة بعد مشاهدة الرجال الذين اختفوا.

وكان مسلحون مجهولون شنوا الخميس الماضي هجوما أثناء الليل على مشاة البحرية الأميركية في القاعدة الجوية بينما كانت أول طائرة محملة بأسرى من مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان تقلع إلى كوبا. ولم يصب أي من الجنود الأميركيين في الهجوم. وأقلعت طائرة ثانية محملة بالأسرى من قندهار يوم الأحد دون حوادث.

أسرى طالبان والقاعدة

جاك سترو
وفي سياق متصل رفضت بريطانيا الانتقادات الموجهة إلى المعاملة التي يلقاها سجناء تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزون في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا قائلة إنه من المفترض أنهم أعضاء فيما وصفتها بأخطر منظمة إرهابية في العالم.

واعترف جاك سترو وزير الخارجية البريطاني بأن الاتهام لم يوجه رسميا للسجناء بعد ومن بينهم ثلاثة بريطانيين منذ أسرهم في أفغانستان ونقلهم إلى القاعدة الأميركية لاستجوابهم. وقال سترو لهيئة الإذاعة البريطانية "هؤلاء الناس متهمون بأنهم أعضاء في أخطر منظمة إرهابية عرفها العالم. لهذا اعتقلوا... لأنه من المفترض أنهم أعضاء في القاعدة".

واعترف سترو بأن للسجناء حقوقا وقال إن الحكومة البريطانية ستحرص بشكل خاص على الحفاظ على حقوق السجناء البريطانيين الثلاثة. وقال إنه ناقش الأمر يوم السبت الماضي هاتفيا مع نظيره الأميركي كولن باول. وأشار سترو إلى أن بريطانيا تتخذ الإجراءات الضرورية للسماح لمسؤولي القنصلية بلقاء البريطانيين الثلاثة وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستزور القاعدة.

طائرة سي 141 تابعة للقوات الجوية الأميركية على متنها المجموعة الثانية من أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان تصل إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا
وتحرص بريطانيا حليفة واشنطن الرئيسية في حربها في أفغانستان على تفادي الانتقادات الموجهة إلى قضية السجناء.

وكان جيريمي كوربين النائب العمالي في البرلمان البريطاني قد أدان أمس نقل السجناء من أفغانستان معصوبي الأعين مقيدين معا، جوا طوال 24 ساعة في هذه الظروف إلى قاعدة جوية في كوبا.

وصاح كوربين في البرلمان متسائلا "هل هذا مشروع. وأي قانون هذا". وتحدى الحكومة والمجتمع الدولي وهما يعلمان الناس الديمقراطية وحكم القانون أن يطبقا تلك الشعارات المرفوعة بدلا من نقل الناس بصورة غير مشروعة من أفغانستان.

وأعربت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان عن صدمتها للطريقة التي نقل بها السجناء جوا إلى القاعدة الأميركية في كوبا ليسجنوا في خزائن في العراء داخل القاعدة. ونفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) صحة تقارير قالت إن السجناء محتجزون في زنازين صغيرة ويعاملون معاملة غير إنسانية.

إعمار أفغانستان
من ناحية أخرى اعتبر وزير الإعمار الأفغاني هدايات أمين أن وعود المجتمع الدولي بشأن تقديم دعم مالي لأفغانستان غير جدية.

وقال الوزير لتلفزيون (أي. آر. دي) الألماني "إن الوعود من الخارج ليست لسوء الحظ جدية. نجد صعوبات لدفع الرواتب المتأخرة للموظفين ونحن بحاجة إلى مساعدات لنساعد أنفسنا".

وكانت الأمم المتحدة أطلقت أمس في كابل دعوة عاجلة للمجتمع الدولي لتمويل الحكومة الأفغانية المؤقتة على وجه السرعة لأنها بحاجة إلى ملايين الدولارات في الأيام المقبلة.

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة من أجل أفغانستان إن هذه الإدارة بحاجة إلى عدة ملايين من الدولارات في الأيام المقبلة وإلا فلن يكون هناك بلد عندما ستتوفر مليارات الدولارات التي ستقدمها الدول المانحة التي ستعقد اجتماعها في 21 و22 يناير/ كانون الثاني الجاري. وقدر المتحدث بـ 100 مليون دولار الحاجات العاجلة للحكومة المؤقتة لدفع المتأخرات من رواتب الموظفين".

السفارة السعودية في كابل

عبد الله عبد الله
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله قرب إعادة فتح السفارة السعودية في أفغانستان. وقال عبد الله إن دبلوماسيا سعوديا سيصل في الأيام القليلة القادمة بهدف تسوية هذا الأمر، مؤكدا أن إعادة فتح السفارة السعودية في كابل سيتم قريبا.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة الأفغانية حامد كرزاي سيقوم بزيارة إلى السعودية الخميس المقبل لهذا الغرض.

وكانت السعودية إحدى الدول الثلاث إضافة إلى باكستان والإمارات العربية المتحدة التي اعترفت بنظام طالبان (1996-2001). وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة طالبان في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : وكالات