محاكمة ضابط روسي متهم بخطف وقتل امرأة شيشانية(أرشيف)
أرجأت محكمة روسية اليوم جلسة الاستماع في قضية مقتل 22 جنديا روسيا في اشتباك عن طريق الخطأ بين القوات الروسية في الشيشان عام 2000. وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية لعدم مثول أحد الضباط الثلاثة المتهمين بالإهمال في القضية.

ورفض رئيس المحكمة تحدد اسم الضابط المتهم الذي تخلف عن حضور الجلسة. وتشمل قائمة الاتهام رئيس إدارة المرور في العاصمة الروسية الجنرال بوريس فادييف والرائد إيغور تيكنوفوف قائد الوحدة الروسية التي فتحت النار بطريق الخطأ على قوات روسية, والقائد السابق لقوات وزارة الداخلية الروسية في الشيشان العميد ميخائيل ليفتشينكو.

ووقعت الحادثة في مارس/آذار عام 2000 عندما توجهت قوات مكافحة شغب روسية من بلدة بوساد لدعم القوات الروسية في العاصمة الشيشانية غروزني. وفوجئت القوة بتعرضها لهجوم عنيف بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية أسفر عن مقتل 22 من أفرادها.

واتهم المسؤولون الروس في ذلك الوقت المقاتلين الشيشان بنصب كمين للقوات الروسية. وتبين من تحقيقات سرية روسية في وقت لاحق أن وحدة عسكرية روسية فتحت النار على الجنود الروس بعد أن تلقت معلومات باقتراب طابور مسلحين مجهولين من غروزني. وتمت إحالة الضباط الثلاثة إلى المحاكمة في يناير/كانون الثاني العام الماضي.

المصدر : أسوشيتد برس