افتتحت في مدينة بلانتير في ملاوي قمة مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (سادك)، ودعا رئيس ملاوي باكيلي مولوزي في كلمته الافتتاحية زيمبابوي إلى ضمان إجراء انتخابات رئاسية عادلة ونزيهة. ويتغيب عن القمة التي تبحث النزاعات في المنطقة رئيس رواندا الذي وصف متحدث تغيبه بأنه نكسة للقمة.

وأعرب مولوزي في كلمته الافتتاحية للقمة التي تستمر يوما واحدا عن تفاؤله بتحديد موعد للانتخابات في زيمبابوي كما أعرب عن تمنياته بالسماح لكل مواطن في زيمبابوي بالمشاركة الفعلية في تلك الانتخابات وأن تكون سلمية وحرة ونزيهة وعادلة.

ودعا مولوزي قادة الدول المجتمعين إلى إيجاد طرق لإنهاء الحروب في الكونغو الديمقراطية وأنغولا التي قال إنها تعيق التنمية الاقتصادية في المنطقة.

وسيطلع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي القمة على الوضع السياسي في بلاده. وتتعرض سادك لضغوط من أجل التنديد بموغابي والتهديد بفرض عقوبات اقتصادية على زيمبابوي، ولكن محللين في المنطقة يشيرون إلى أن المجموعة تملك فرصا ضعيفة في الضغط على موغابي وإقناعه بمنح المعارضة انتخابات حرة ونزيهة.

وفي السياق نفسه ذكر بيان صادر عن محام لأربعة نشطاء سياسيين من المعارضة في زيمبابوي أن سلطات ملاوي اعتقلت موكليه الأربعة ومنعتهم من حضور قمة سادك بناء على طلب من الرئيس روبرت موغابي.

وأشار البيان إلى أن النشطاء الأربعة وهم من حركة التغيير الديمقراطية المعارضة أعلموا سفير ملاوي في هراري بزيارتهم لحضور القمة الأسبوع الماضي، لكنهم اعتقلوا مساء أمس بعد مدة وجيزة من وصولهم إلى بلانتير حيث تم حجز مقاعد لهم على طائرة تعود إلى هراري اليوم.

وقد منيت قمة سادك قبل افتتاحها بنكسة بعد أن قرر رئيس رواندا باول كاغامي في اللحظات الأخيرة عدم حضور القمة، وقال المتحدث باسم الحكومة في ملاوي أنتوني ليفوزا إن كاغامي لم يعط أي تبرير لقراره في عدم المشاركة في القمة.

والدول الأعضاء في سادك هي أنغولا، وبتسوانا، والكونغو الديمقراطية، وليسوتو، وملاوي، وجزر موريشيوس، وناميبيا، وسيشيل، وجنوب أفريقيا، وسوازيلاند، وتنزانيا، وزامبيا، وزيمبابوي.

المصدر : وكالات