أعضاء القاعدة تدربوا لتنفيذ عمليات اغتيال
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/1 هـ

أعضاء القاعدة تدربوا لتنفيذ عمليات اغتيال

أحد مقاتلي تنظيم القاعدة يتدرب في معسكر بأفغانستان ( أرشيف)
حصلت هيئة الإذاعة الأسترالية على شريط فيديو قالت إنه يظهر أعضاء بتنظيم القاعدة يتدربون على شن هجوم على زعماء للعالم في بطولة للغولف وعلى موكب سيارات في واشنطن على ما يبدو. على صعيد آخر ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن لندن ستعلن اليوم تعبئة حوالي 100 احتياطي من عناصر الاستخبارات في الجيش وذلك للمرة الأولى منذ أزمة السويس عام 1956.

وعرضت شبكة إيه بي سي الأسترالية مقتطفات من شريط الفيديو الليلة الماضية وقالت إنه سيتم إرسال الشريط إلى الولايات المتحدة لتقوم أجهزة الاستخبارات الأميركية بتحليل مفصل له. واكتشف مقاتلو التحالف الشمالي هذا الشريط في مدرسة مهجورة تحولت إلى معسكر تدريب قرب كابل بعد مدة وجيزة من انسحاب حركة طالبان من العاصمة الأفغانية كابل.

ومنذ هزيمة طالبان في الشهر الماضي عثرت هيئات إعلامية مختلفة بطريق الصدفة على مذكرات توضح كيفية صنع القنابل وكتيبات للتدريب ووثائق أخرى في معسكرات مهجورة يعتقد أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن كان يديرها.

وقالت الهيئة الأسترالية إن الفيلم الموجود لديها سلمه مسؤولو التحالف الشمالي لمراسليها. والفيلم الذي يبلغ طوله أكثر من ست ساعات يعرض أعضاء في القاعدة يتدربون على سيناريوهات لاحتجاز رهائن واغتيالات. وقالت الشبكة إنه في أحد المشاهد يشبه المنظر شبكة طرق في العاصمة الأميركية واشنطن، وفي مشهد آخر يشن المتدربون الذين أخفوا أسلحتهم في حقائب غولف هجوما بقذيفة صاروخية على دمى تمثل على ما يبدو زعماء للعالم في بطولة للغولف. ويعرض الفيديو أيضا المتدربين وهم يقومون بعملية خطف بعد إجبار سيارة على التوقف واقتحام مبان كان يوجد فيها دمى تمثل خصومهم.

وفي الوقت الذي يجبرون فيه رهائنهم على السير معهم يصرخ متدربو القاعدة "تحركوا تحركوا" باللغة الإنجليزية ويهتفون "الله أكبر" بعد نسف سيارة.

الاستخبارات البريطانية
على صعيد آخر ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن الحكومة البريطانية ستعلن في وقت لاحق اليوم تعبئة حوالي 100 احتياطي من استخبارات الجيش وذلك للمرة الأولى منذ أزمة السويس عام 1956. وقالت الصحيفة إن الحكومة ستعلن التعبئة في صفوف أكثر من 100 متخصص في الاستخبارات العسكرية التابعين لسلاح البر من أجل جمع معلومات عن تنظيم القاعدة.

وأضافت أن بعض هؤلاء سينضمون إلى أجهزة الاستخبارات في لندن وسينتشر آخرون في أفغانستان حيث يستجوب عسكريون بريطانيون أسرى من حركة طالبان وأعضاء من شبكة القاعدة لتحديد علاقاتهم مع بريطانيا والحصول على معلومات منهم عن الأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية.

المصدر : وكالات