دونالد رمسفيلد مع ريتشارد مايرز
أثناء مؤتمر صحفي في البنتاغون (أرشيف)
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الولايات المتحدة بدأت تكون صورة أوضح لتنظيم القاعدة من خلال الكم الهائل من المعلومات التي جمعتها في أفغانستان والتي تأمل بأن تحول دون وقوع هجمات أخرى.

وأضاف "في إطار العمليات الأخيرة حصلنا على قدر كبير من المواد". وقال إنه تم جمع مئات الأسلحة وقطع الذخيرة وكمية كبيرة من الوثائق وأشرطة الفيديو وأقراص الكمبيوتر وأجهزة كمبيوتر محمولة وهواتف محمولة نتيجة عمليات تفتيش الكهوف والمنازل.

وتابع قائلا "وقد ساعدتنا كلها على حل لغز متعدد الأبعاد، وكلما جمعنا مزيدا من القطع كلما بدأ كشف النقاب عن قصة شبكة القاعدة الإرهابية وقدراتها وشبكاتها الأخرى التي تتعاون معها. ولكن ليس هناك حاجة إلى القول إنه مازالت توجد قطع كثيرة مفقودة من اللغز".

وأعلنت سنغافورة أمس الجمعة أن الأشخاص الذين اعتقلتهم للاشتباه بصلتهم بالقاعدة الشهر الماضي وعددهم 13 تورطوا في مؤامرات لنسف حافلة تنقل العسكريين الأميركيين ونسف سفن للبحرية الأميركية في المياه الواقعة قبالة ماليزيا.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إن "أشرطة الفيديو التي تقول الحكومة السنغافورية إنها حصلت عليها من أفغانستان لم تكن أول إشارة على وجود تهديدات ضد قواتنا". وأوضح رمسفيلد أنه يعتقد أن اعتقالات تمت في دول أخرى بناء على معلومات مخابرات تم تجميعها في أفغانستان، ولكنه لم يحدد هذه الدول بالاسم.

ورغم القدر الكبير من المعلومات التي تم الحصول عليها فإن أكثر شخصين مطلوبين للاعتقال وهما زعيم القادة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر مازالا فارين.

ولكن رمسفيلد قال إن استجواب أسرى القاعدة وطالبان أسفر عن معلومات جديدة بأن اثنين من مسؤولي طالبان قتلا في الهجمات الجوية الأميركية على أفغانستان في ديسمبر/ كانون الأول وفي وقت سابق. وأضاف أن هذين "الشخصين المهمين نسبيا" كانا من بين أكبر 20 شخصا تسعى الولايات المتحدة لاعتقالهم.

وامتنع رمسفيلد عن تحديد اسميهما وقال إنه يلزم الحذر بسبب احتمال تحريف المعلومات "ويتعين عليكم أن تتساءلوا ما إذا كان أحد قد يريد أن نعتقد بأن شخصا ما قد مات". وقال إنه على الرغم من أن بن لادن والملا عمر وكبار أعضاء القاعدة وطالبان الآخرين يمثلون هدفا بشكل واضح فإن الأهم هو إحباط وقوع هجمات عنيفة أخرى.

المصدر : رويترز