عدد من أنصار رافالومانانا أثناء مظاهرة تطالب بإعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية (أرشيف)
عاد الهدوء إلى عاصمة مدغشقر وعادت الحياة إلى طبيعتها في المدينة. وشهدت أنتاناناريفو أسبوعا من المظاهرات الشعبية المؤيدة لرئيس بلدية العاصمة مارك رافالومانانا مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية التي أكد فوزه فيها منذ الجولة الأولى.

ودعا رافالومانانا أنصاره الذين احتشدوا أمس الجمعة في الملعب البلدي للعاصمة إلى تعليق المظاهرات حتى إعلان النتائج الرسمية، وقد استجاب أنصاره لهذه الدعوة وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها اليوم في شوارع أنتاناناريفو، وعاد النشاط التجاري في المدينة بعد أن فتحت المحال التجارية أبوابها.

وكان آلاف الأشخاص قد دأبوا على التجمع بصورة يومية منذ الاثنين الماضي في ساحة 13 مايو وسط العاصمة، وقال عدد من الذين شاركوا في المظاهرات خلال الأيام الأخيرة إنهم قبلوا دعوة مرشح المعارضة بالتوقف، لكنهم أكدوا عودتهم مرة أخرى إلى تنظيم الاحتجاجات متى طلب منهم ذلك.

ويؤكد مارك رافالومانانا أنه فاز منذ الجولة الأولى للانتخابات التي أجريت في السادس عشر من الشهر الماضي بنسبة 53% ضد الرئيس ديدير راتسيراكا، ولكن النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية أعطت مرشح المعارضة 46.59% من الأصوات مقابل 40.59% للرئيس الحالي، مما يتطلب إجراء جولة ثانية لعدم تحقيق أي منهما الأغلبية المطلوبة.

ودعا المتظاهرون خلال الأيام الماضية بأن تعلن المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر فوز المرشح رافالومانانا في هذه الانتخابات، واتهموا الحكومة بالتلاعب في نتائجها.

المصدر : وكالات