حركة آتشه الحرة تدعو لإضراب عام في إندونيسيا
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ

حركة آتشه الحرة تدعو لإضراب عام في إندونيسيا

جنود إندونيسيون ينتظرون في قاعدة بحرية بجاكرتا قبيل مغادرتهم إلى إقليم آتشه (أرشيف)
دعت حركة آتشه الحرة إلى إضراب عام في إقليم آتشه الإندونيسي، وتأتي هذه الدعوة في وقت أوقعت فيه أعمال العنف الجديدة في الإقليم المضطرب ستة قتلى حسبما أفادت القوات المسلحة الإندونيسية وعاملون في المنظمات الإنسانية.

وقال المتحدث باسم الحركة سفيان داود إن ناشطي الحركة دعوا إلى إضراب عام لثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء المقبل احتجاجا على ما أسماه استخدام القوة الوحشية من قبل قوات الأمن الإندونيسية ولجذب انتباه المجتمع الدولي لإيقاف تلك الأعمال.

وقد نددت الحركة بشكل خاص بالقرار الذي اتخذته الحكومة الأسبوع الماضي لإقامة قيادة عسكرية في آتشه واعتبرته تصعيدا للقمع.

في هذه الأثناء استمرت أعمال العنف في هذه المنطقة التي أدمتها سنوات النزاع الـ25. فقد قتل أول أمس شخص قال مسؤول عسكري إنه أحد قيادات الحركة في منطقة كارانغ بارو شرقي آتشه. وقال عاملون في منظمات إنسانية إنه عثر أمس في أماكن متفرقة من الإقليم على خمس جثث تحمل آثار رصاص.

وكانت الحكومة الإندونيسية أعطت الخميس فرصة أخيرة لمقاتلي حركة آتشه الحرة لبدء التفاوض رافضة أي فكرة لاستقلال هذا الإقليم الواقع شمالي جزيرة سومطرة الغنية بموارد الطاقة.

وقد انتشر 30 ألف عنصر على الأقل من قوات الأمن في آتشه البالغ عدد سكانه حوالي أربعة ملايين نسمة. ومنحت حكومة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري العام الماضي حكما ذاتيا أوسع للإقليم الذي يعتبر معقلا إسلاميا وسمحت له بتطبيق الشريعة، لكن جاكرتا ترفض فكرة الاستقلال. وتعتزم حركة آتشه الحرة من جهتها مواصلة الكفاح المسلح من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة. وكان الفريقان تفاوضا لعدة أشهر عام 2000, بيد أن المحادثات فشلت في تحقيق هدنة أو وقف لإطلاق النار.

وقد أسفر النزاع في إقليم آتشه منذ اندلاعه قبل 25 عاما عن سقوط عشرة آلاف قتيل على الأقل. وقال مراقبون إن عدد القتلى في إقليم آتشه ارتفع بشكل ملفت للنظر العام الماضي وهذا العام، فقد قتل أكثر من 1700 شخص العام الماضي, في حين تجاوز عدد القتلى السبعين شخصا في الأيام التسعة الأولى من هذا العام.

المصدر : وكالات