أميركا تقصف منطقة جوار الأفغانية
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تفتح 3 أبواب لدخول المصلين إلى المسجد الأقصى
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ

أميركا تقصف منطقة جوار الأفغانية

طفلة أفغانية تحمل على رأسها كيسا وسط الدمار

ـــــــــــــــــــــــ

وزير الدفاع الأميركي يؤكد أن اثنين من بين 20 شخصا تسعى الولايات المتحدة لاعتقالهم قتلا في الهجمات على أفغانستان

ـــــــــــــــــــــــ
هافانا تعلن استعدادها لتقديم خدمات طبية لأسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزين في قاعدة غوانتانامو
ـــــــــــــــــــــــ
الجيش الأميركي يبدأ استجواب الأسرى ـــــــــــــــــــــــ

أكد البنتاغون أن طائرات أميركية قصفت للمرة السادسة منطقة جوار شرقي أفغانستان, وأن الولايات المتحدة بدأت تكون صورة أوضح عن تنظيم القاعدة. في هذه الأثناء أعربت كوبا رسميا عن استعدادها للتعاون مع خطة واشنطن لنقل الأسرى مع وصول أول مجموعة منهم.

فقد أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز أن الطائرات الأميركية قصفت للمرة السادسة أول أمس منطقة جوار, مشيرا في لقاء صحفي إلى أن القصف استهدف أبنية وكهوفا وأنفاقا في المنطقة. وأوضح مايرز أن 44 صاروخا موجها وقاذفات ومقاتلات شاركت في هذه العمليات التي استمرت سبع ساعات ونصف.

وقال إن هذه المنطقة القريبة من الحدود مع باكستان التي تتعرض لضربات جوية شبه يومية منذ الثالث من هذا الشهر تضم أكثر من 60 مبنى و50 كهفا, مضيفا أن القوات البرية عثرت في هذه المنطقة على كميات كبيرة من المعدات العسكرية.

صورة أوضح

أسرى مصابون من تنظيم القاعدة يقتادهم مقاتلون مناوئون لطالبان في توره بوره (أرشيف)
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في اللقاء نفسه إن الولايات المتحدة بدأت تكون صورة أوضح عن تنظيم القاعدة عن طريق الكم الهائل من المعلومات التي جمعتها في أفغانستان والتي تأمل بأن تحول دون وقوع هجمات أخرى.

وأشار رمسفيلد إلى أنه تم جمع كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والوثائق وأشرطة الفيديو وأقراص الكمبيوتر وأجهزة كمبيوتر محمولة وهواتف محمولة أثناء عمليات تفتيش الكهوف والمنازل, مضيفا أن جميع تلك المواد ساعدت على حل لغز متعدد الأبعاد عن تنظيم القاعدة والشبكات الأخرى المتعاونة معه.

وأوضح رمسفيلد أنه يعتقد أن اعتقالات تمت في دول أخرى بناء على معلومات مخابراتية تم تجميعها في أفغانستان, بيد أنه لم يحدد هذه الدول بالاسم. وقال إن استجواب أسرى القاعدة وطالبان أسفر عن معلومات جديدة تفيد بأن اثنين من مسؤولي طالبان قتلا في الهجمات الجوية الأميركية على أفغانستان في ديسمبر/كانون الأول الماضي, مضيفا أن هذين الشخصين الكبيرين نسبيا كانا من بين أكبر 20 شخصا تسعي الولايات المتحدة لاعتقالهم, بيد أن رمسفيلد رفض الإعلان عن اسميهما.

وأعلنت سنغافورة أمس أن الأشخاص الذين اعتقلتهم للاشتباه بصلتهم بالقاعدة الشهر الماضي وعددهم 13، متورطون في عمليات لنسف حافلة تنقل العسكريين الأميركيين ونسف سفن للبحرية الأميركية في المياه الواقعة قبالة ماليزيا.

ضابط أميركي أمام بوابة قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا

الأسرى في كوبا
من جانب آخر أعلنت هافانا رسميا عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في نقل الأسرى من أفراد تنظيم القاعدة وحركة طالبان إلى سجن قاعدة غوانتانامو قرب كوبا. جاء هذا الإعلان مع وصول أول دفعة من الأسرى مساء أمس. وقالت الحكومة الكوبية التي التزمت الصمت إزاء الخطط الأميركية في بيان رسمي إنها لا تعارض خطة واشنطن في اعتقال أسرى القاعدة وطالبان في قاعدة غوانتانامو.

وأشار بيان الحكومة الكوبية إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة سيقتصر على تقديم الخدمات الطبية. وأعلن الجيش الأميركي أنه يتوقع وصول أسرى من أفغانستان بشكل منتظم إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا مؤكدا أن أول الواصلين هم "الأسوأ" بين هؤلاء الأسرى المنتظرين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: